تحقيق-الأسر المذعورة تخرج من بين الركام بعد معركة الرمادي

Fri Jan 1, 2016 5:31pm GMT
 

الرمادي (العراق) أول يناير كانون الثاني (رويترز) - لوحت أسر مذعورة بالرايات البيضاء لدى خروجها من منازل مدمرة في مدينة الرمادي العراقية حيث لا تزال القوات الحكومية تكافح مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية المختبئين اليوم الجمعة بعد خمسة أيام من استعادة الجيش لوسط المدينة.

والرمادي عاصمة محافظة الأنبار وتقع في وادي نهر الفرات الخصب إلى الغرب من بغداد وهي أكبر مدينة يتم استردادها من التنظيم والأولى التي يستعيدها الجيش العراقي منذ انهياره أمام هجوم المتشددين قبل نحو 18 شهرا.

واعتبرت الحكومة العراقية الانتصار نقطة تحول وتقول إن جيشها الذي أعيد بناؤه سيزحف قريبا إلى الشمال صوب الموصل المعقل الرئيسي للتنظيم في البلاد وسيهزمه في العراق في 2016.

ومع تقدم طابور للجيش العراقي بالمدينة المدمرة خرجت عجوز من منزل وهي تلوح براية بيضاء مربوطة في طرف عصا وسرعان ما تبعها أطفال وامرأة مصابة على عربة يدوية ورجال يحملون أطفالا صغارا بين أيديهم. وارتعدت أوصالهم لدى سماع دوي انفجارات من بعيد.

وقال أحد الرجال الذين تم إنقاذهم من وسط المدينة لمصور لتلفزيون رويترز رافق الطابور العراقي "هم (تنظيم الدولة الإسلامية) ليسوا مسلمين.. إنهم وحوش."

وأضاف قبل أن ينفجر في البكاء "نشكر قواتنا الأمنية .. من الجنود إلى اللواءات. لقد أنقذونا."

وذكر آخر لتلفزيون رويترز أن المتشددين قتلوا سبعة أشخاص رفضوا الذهاب معهم إلى حي آخر حيث كانوا ينظمون دفاعاتهم.

وقال الرائد سلام حسين لتلفزيون رويترز إن المتشددين يستخدمون الأسر دروعا بشرية. وأضاف أنه تم إنقاذ أكثر من 52 أسرة بالمدينة حتى الآن.

وتحدث ضابط آخر بالجيش عبر الهاتف من ساحة المعركة قائلا إن قوات الأمن تستخدم مكبرات الصوت لدعوة المدنيين للتوجه صوب القوات المتقدمة قبل استدعاء ضربات جوية من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة على المناطق السكنية التي لا يزال المتشددون يسيطرون عليها.   يتبع