حريق فندق دبي يثير تساؤلات حول تصميم ناطحات السحاب في الخليج

Sat Jan 2, 2016 6:29pm GMT
 

دبي 2 يناير كانون الثاني (رويترز) - أدى الحريق الذي اندلع في ناطحة سحاب في دبي ليلة رأس السنة وهو ثالث حريق في مبنى شاهق بالإمارة خلال ثلاث سنوات إلى اثارة تساؤلات جديدة حول سلامة المواد المستخدمة في واجهات المباني شاهقة الارتفاع في المنطقة.

وشيدت مئات الأبراج البراقة في دول الخليج العربية خاصة في الإمارات وقطر خلال العقد الماضي نتيجة الانتعاش الاقتصادي. وغالبا ما تشمل التصميمات الحديثة المزخرفة استخداما كبيرا للمواد التي تكسو الابنية وهي طبقات تثبت على واجهات المباني للزينة أو العزل أو الحماية.

وبعد أحدث حريق في دبي والذي قال مسؤولون أمنيون إنه انتشر في واجهة المبنى المؤلف من 63 طابقا وهو عبارة عن فندق وبرج سكني يتساءل الخبراء عما اذا كانت تلك الطبقات تجعل الابنية أكثر عرضة للحرائق في بعض الحالات.

وذكرت جريدة الوطن الإماراتية اليوم السبت إن الحرائق التي اندلعت في مواقع مهمة في دبي أثارت المخاوف بشأن جودة المواد المستخدمة في تغطية المباني في الامارات.

وذكرت الجريدة أن الخبراء يقولون إن معظم الأبراج السكنية والإدارية في الإمارات وعددها نحو 250 تقريبا تستخدم الواح من مواد بلاستيكية حرارية. ويمكن ان تتكون الألواح من بلاستيك أو حشو من البولي يرويثين وسط صفائح من الألومنيوم.

وقال فيل باري مؤسس شركة استشارات السلامة من الحرائق في بريطانيا إن مثل هذه المواد ليست خطيرة بالضرورة لكن يمكن ان تكون قابلة للاشتعال. ووفقا لتصميم ناطحة السحاب فإن النيران قد تنتقل من خلال النوافذ إلى داخل المباني.

وقال باري لرويترز إنه من خلال عمله كمستشار في الخليج عام 2012 لاحظ أن هناك إمكانية "لنشوب حرائق في المباني الشاهقة" والتي تشير في بعض الأماكن إلى الحاجة للوائح أقوى وقوانين بناء اشد صرامة.

حرائق سابقة   يتبع