مقدمة 1-إعدام النمر في السعودية يوجه ضربة جديدة لآمال التقارب مع إيران

Sat Jan 2, 2016 6:54pm GMT
 

(لتحديث القصة باقتباسات وتفاصيل عن العلاقات السعودية الإيرانية)

من سام ويلكين

دبي 2 يناير كانون الثاني (رويترز) - شن رجال دين ومسؤولون وطلبة إيرانيون هجوما على السعودية اليوم السبت بعد أن نفذت حكم الإعدام بحق رجل الدين الشيعي نمر النمر في خطوة ألقت على ما يبدو بمزيد من الشكوك على أي أمل للتقارب بين القوتين المتضادتين عقائديا المتصارعتين على النفوذ في الشرق الأوسط.

وينظر الشيعة في إيران للنمر- الذي أعدم مع ثلاثة شيعة آخرين وعشرات من أعضاء تنظيم القاعدة- كنصير للأقلية الشيعية المضطهدة في السعودية وأوضحت إيران أنها تعتبر الاتهامات ضده بالإرهاب ملفقة.

واستدعت إيران القائم بالأعمال السعودي في طهران واتهمت المملكة باستخدام الإرهاب ذريعة لقمع المعارضة السلمية بين الشيعة الذين يشتكون من تمييز ممنهج.

ونشر حساب باللغة الإنجليزية للزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي بموقع تويتر صورة لسياف سعودي بجوار "الجهادي جون" الذي اشتهر في تنظيم الدولة الإسلامية بقطع الرؤوس وكتبت عبارة "هل هناك أي فارق؟"

وفي نهاية 2014 بدا وكأن حقيقة أن القوتين السعودية وإيران تواجهان تهديدا قويا لمصالحهما متمثلا في الدولة الإسلامية التي سيطرت على مساحات كبيرة من أراضي العراق وسوريا ستدفع باتجاه مصالحة على استحياء.

لكن منذ ذلك الوقت لم يغب التصعيد عن العلاقات السياسية والاقتصادية بينهما.

ويدعم البلدان أطرافا تتقاتل في الحرب الأهلية السورية وسرعان ما انتقل الصراع إلى اليمن حيث تقف كل بلد وراء أحد طرفي القتال فتناصر السعودية على رأس تحالف حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي في حين تؤيد إيران أقلية شيعية أخرى هم الحوثيون.   يتبع