إيران ترد بغضب بعد إعدام السعودية رجل دين شيعيا بارزا

Sun Jan 3, 2016 2:22am GMT
 

دبي/الرياض 3 يناير كانون الثاني (رويترز) - اقتحم محتجون إيرانيون غاضبون السفارة السعودية في طهران في ساعة مبكرة من صباح الأحد في الوقت الذي ردت فيه إيران بغضب على إعدام السعودية رجل دين شيعيا بارزا.

وقالت وكالة الطلبة للأنباء إن متظاهرين احتشدوا عند بوابات السفارة احتجاجا على إعدام نمر النمر ثم اقتحموا السفارة وأشعلوا حرائق بداخلها قبل أن تجليهم الشرطة.

وأظهرت صور على تويتر أجزاء في الداخل تشتعل فيها النار وأثاثا محطما داخل أحد المكاتب.

وبعد فترة وجيزة أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانا دعا إلى الهدوء وحث المحتجين على احترام المباني الدبلوماسية وذلك حسبما ذكر موقع انتخاب الاخباري على الانترنت.

وتوعد الحرس الثوري الإيراني بأن يكون هناك "انتقام قاس" من الاسرة الحاكمة في السعودية ردا على إعدامها يوم السبت النمر الذي اعتبرته الرياض إرهابيا ولكن أُشيد به في إيران بوصفه مدافعا عن حقوق الأقلية الشيعية المهمشة في السعودية.

وأصبح النمر -الذي يعد أشد منتقدي الأسرة السعودية الحاكمة بين الأقلية الشيعية- زعيما للنشطاء الشيعة الشبان الذين ضجروا من إخفاق الزعماء الشيعة الأكبر سنا والأكثر ترويا في تحقيق المساواة مع السنة.

وعلى الرغم من أن معظم من أُعدموا وعددهم 47 شخصا كانوا من السنة الذين أدينوا في هجمات لتنظيم القاعدة في السعودية منذ عشر سنوات كان النمر وثلاثة شيعة آخرين وكلهم أُدينوا بالمشاركة في إطلاق نار على الشرطة هم من اجتذبوا معظم الاهتمام في المنطقة وخارجها.

ويبدو أن هذه الخطوة أنهت أي آمال بأن يؤدي ظهور عدو مشترك في شكل تنظيم الدولة الإسلامية إلى بعض التقارب بين القوتين السنية والشيعية البارزتين في المنطقة واللتين تؤيدان أطرافا متعارضة في الحروب المحتدمة حاليا في سوريا واليمن.

وحمل الموقع الالكتروني للزعيم الأعلى في إيران آية الله علي خامنئي صورة سياف سعودي بجوار صورة لسفاح تنظيم الدولة الإسلامية الشهير والذي عرف باسم "الجهادي جون" وتحتهما سؤال يقول "هل هناك أي فرق؟".   يتبع