موريتانيا تلاحق متشددا هاربا مرتبطا بمخطط لقتل الرئيس عام 2011

Sun Jan 3, 2016 6:54pm GMT
 

نواكشوط 3 يناير كانون الثاني (رويترز) - قالت السلطات الموريتانية إنها تلاحق متشددا إسلاميا هرب من السجن حيث كان ينتظر تنفيذ حكم بإعدامه عن دوره في مخطط لاغتيال الرئيس محمد ولد عبد العزيز.

ودعا بيان أذيع على التلفزيون الحكومي في ساعة متأخرة أمس الأهالي إلى تقديم معلومات بشأن المتشدد- واسمه السالك ولد الشيخ. ولم يذكر البيان كيفية فراره ولا متى جرى ذلك. ولكن الوكالة الموريتانية للأنباء قالت إنه فر من السجن في 31 ديسمبر كانون الأول.

واعتقل المتشدد عام 2011 بسبب دوره المزعوم في تفخيخ ثلاث سيارات متوجهة إلى العاصمة نواكشوط.

وأفادت أنباء أن إحدى هذه السيارات كانت تستهدف عبد العزيز الذي أمر بتوجيه ضربات عسكرية في أراضي مالي تستهدف قواعد للمتشددين الإسلاميين في عامي 2010 و2011.

وقال موقع سايت الذي يتابع صفحات الجماعات المتشددة إن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي أعلن مسؤوليته عن ذلك المخطط في بيان نشر على منتديات جهادية.

واستغلت جماعات إسلامية انتفاضة الطوارق في مطلع 2012 للسيطرة على شمال مالي الصحراوي. وأدى تدخل قاده فرنسا بعدها بعام إلى تشتيت شملهم. ولكن الإسلاميين صعدوا هجماتهم في عام 2015.

وأعلن إسلاميون متشددون يعتقد أنهم متصلون بعضهم ببعض وبجماعات أخرى خارج غرب أفريقيا المسؤولية عن عدة هجمات في المنطقة بما في ذلك هجوم في نوفمبر تشرين الثاني على فندق فاخر أودى بحياة عشرين شخصا تقريبا.

ونقل عبد العزيز -الذي انتخب عام 2009 بعدما وصل للسلطة في انقلاب عسكري أنهى رئاسة أول رئيس يأتي في انتخابات ديمقراطية- إلى المستشفى عام 2012. وقال إن جنودا أطلقوا النار عليه خطأ. (إعداد سيف الدين حمدان للنشرة العربية- تحرير أحمد حسن)