مقدمة 1-الهجوم على قاعدة جوية هندية يهدد العلاقات مع باكستان

Mon Jan 4, 2016 3:40pm GMT
 

(لإضافة تعليق لمصدر عن تأثير محتمل للهجوم على العلاقات الثنائية وإعلان مسؤولية وتأكد مقتل مهاجم خامس)

من موكيش جوبتا وروبام جين ناير

باثانكوت (الهند)/نيودلهي 4 يناير كانون الثاني (رويترز) - بدت جهود التقارب بين الهند وباكستان في مهب الريح اليوم الاثنين بينما تكافح قوات الأمن الهندية لليوم الثالث على التوالي للقضاء على متشددين هاجموا قاعدة جوية وقتلوا سبعة جنود.

ومن المقرر أن يلتقي وزيرا خارجية الجارتين النوويتين في 15 يناير كانون الثاني الجاري أملا في الاستفادة من انفراجة في العلاقات بعد زيارة مفاجئة قام بها رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي لنظيره الباكستاني نواز شريف الشهر الماضي.

لكن مسؤولا في الحكومة الهندية قال إن الهند تدرس الآن إن كانت ستمضي قدما في المحادثات أم لا وإن قرارا نهائيا في هذا الصدد سيتخذ ما أن تنتهي القوات من تأمين قاعدة باثانكوت في ولاية البنجاب.

وقال المسؤول الحكومي الذي طلب عدم نشر اسمه إن تأمين القاعدة قد يستغرق 48 ساعة وحينها تأمل الحكومة أن تتوفر معلومات أكثر عن المهاجمين وإن كانوا على صلة بباكستان.

وأعلن مجلس الجهاد المتحد- وهو تحالف لأكثر من عشر جماعات متشددة موالية لباكستان تتمركز في شطر كشمير الذي تديره باكستان- مسؤوليته عن الهجوم على القاعدة الجوية.

وقال المتحدث باسم المجلس سيد صدقات حسين في بيان اطلعت رويترز على نسخة منه "الهجوم رسالة من المجاهدين بأن أيدينا ستصل إلى أي منشأة حساسة في الهند."

ويندر استهداف منشآت عسكرية هندية خارج منطقة كشمير المتنازع عليها. وينذر الهجوم بتقويض هدوء مضطرب في علاقات البلاد بباكستان.   يتبع