مقدمة 2-الأمم المتحدة تضغط من أجل السلام في سوريا واليمن وسط قلق من التوتر السعودي الإيراني

Mon Jan 4, 2016 8:41pm GMT
 

(لإضافة اقتباسات)

من لويس شاربونو وميشيل نيكولز

الأمم المتحدة 4 يناير كانون الثاني (رويترز) - بذلت الأمم المتحدة اليوم الاثنين جهودا حثيثة لإنقاذ المساعي الدولية للوساطة من أجل السلام في سوريا واليمن من التوتر المتفاقم بين السعودية وإيران بعد قرار الرياض قطع العلاقات مع طهران.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة إن الأمين العام بان جي مون أبلغ عادل الجبير وزير الخارجية السعودي اليوم الاثنين أن قرار الرياض قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران مقلق للغاية. وأشار دوجاريك إلى أن بان تحدث هاتفيا مع الجبير كما فعل مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يوم أمس الأحد.

وقال دوجاريك للصحفيين "جدد الأمين العام القول بأن الهجوم على السفارة السعودية في طهران مستنكر لكنه أضاف أن إعلان قطع العلاقات الدبلوماسية السعودية مع طهران أمر مقلق للغاية."

وقال المتحدث "الأمين العام حث وزيري الخارجية على تجنب أي أفعال قد تفاقم الوضع أكثر بين البلدين وفي المنطقة بشكل عام."

وقطعت السعودية علاقتها بإيران أمس الأحد وحذت حذوها البحرين اليوم الاثنين بعد يومين من اقتحام متظاهرين مقر السفارة السعودية في طهران احتجاجا على إعدام الرياض رجل الدين الشيعي البارز نمر النمر.

وقال دوجاريك إن الهدف من الاتصالات التي أجراها الأمين العام هو المساعدة على مواصلة كل من إيران والسعودية التزامهما بإنهاء الصراعات في سوريا واليمن حيث يؤيد كل منهما أطرافا متناحرة.

وتابع "ستدفع الأمم المتحدة- وتأمل بشدة- باتجاه ألا تؤثر التوترات الحالية بشكل سلبي على عملية السلام في البلدين (اليمن وسوريا)."   يتبع