الأزمة السعودية الايرانية قد تعرقل مساعي السلام الأمريكية في سوريا

Tue Jan 5, 2016 8:33am GMT
 

من أرشد محمد وجوناثان لاندي

واشنطن 5 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون إن قطع العلاقات بين السعودية وايران في الأسبوع الجاري يخفي وراءه خلافا بين الولايات المتحدة والمملكة ربما يعرقل مساعي الرئيس الأمريكي باراك أوباما لإنهاء الحرب الأهلية السورية.

فقد كان قرار الحكومة السعودية إعدام رجل الدين الشيعي الشيخ نمر النمر يوم السبت رغم تحذيرات أمريكية أبلغ تعبير عن حدود النفوذ الذي يمكن أن تمارسه الولايات المتحدة على المملكة.

كذلك فإن القرار السعودي بقطع العلاقات الدبلوماسية مع ايران بعد أن اقتحم محتجون ايرانيون السفارة السعودية في طهران وأشعلوا فيها النار يتعارض مباشرة مع المساعي الأمريكية الرامية لتعزيز التواصل بين الدولتين لاسيما فيما يتعلق بسوريا.

وربما تكون أول ضحية للتوترات الأخيرة هي محاولة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لوضع نهاية للحرب الأهلية السورية الدائرة منذ ما يقرب من خمس سنوات وهي محاولة تبدو فرص نجاحها في الأصل ضعيفة.

ويوم الاثنين قال عبد الله المعلمي سفير السعودية لدى الأمم المتحدة إن السعوديين سيشاركون في المحادثات التي تتم بموافقة الأمم المتحدة والمقرر أن تبدأ في جنيف في 25 يناير كانون الثاني الجاري لكنه لم يبد تفاؤلا يذكر بشأن نجاحها.

وسلم مسؤولون أمريكيون بأن الخلاف الدبلوماسي السعودي الايراني يقلص فرص نجاح عملية السلام. وقال مسؤول طلب عدم نشر اسمه "ستزيد من صعوبتها بدرجة كبيرة."

وقال مسؤول أمريكي كبير ثان "من الواضح أنها (عملية) هشة جدا."

  يتبع