مقدمة 2-السعودية تدعم محادثات سوريا رغم الخلاف مع إيران

Tue Jan 5, 2016 8:18pm GMT
 

(لإضافة اقتباسات للجبير والتأكيد على الموقف السعودي)

جنيف 5 يناير كانون الثاني (رويترز) - أشارت السعودية إلى أن قطع العلاقات مع إيران لن يؤثر على المحادثات بشأن سوريا والتي من المقرر عقد جولة جديدة منها في جنيف هذا الشهر.

وشاركت الرياض وطهران في محادثات سابقة وتدعم كل واحدة منهما طرفا مختلفا في الصراع السوري. وثمة مخاوف من أن يؤدي الخلاف بينهما إلى عرقلة الجهود الدبلوماسية لإحلال السلام.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قوله بعد محادثات مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا إن التوترات الأخيرة التي أثرت على المنطقة سلبا لن تؤثر على ما جرى الاتفاق عليه في فيينا أو على مسار الحل السياسي الذي تعمل الأمم المتحدة بجانب مجموعة الدعم الدولية على تحقيقه في جنيف قريبا.

وقطعت السعودية والبحرين والسودان علاقاتها مع طهران كما خفضت الامارات مستوى العلاقات مع إيران يوم الاثنين بعد اقتحام محتجين للسفارة السعودية في طهران. واستدعت الكويت سفيرها لدى إيران اليوم الثلاثاء.

وتأكيدا على موقف السعودية تجاه سوريا قال الجبير إن الرياض تتطلع لإيجاد حل قائم على مبادئ جنيف 1 وهي وثيقة صدرت في 2012 تحدد الخطوط العريضة لعملية للسلام بما في ذلك إنشاء سلطة انتقالية للحكم.

وقال الجبير مجددا إن الرئيس بشار الأسد لن يكون له أي دور في مستقبل سوريا.

وحددت الأمم المتحدة 25 يناير كانون الثاني موعدا للمحادثات. لكن دمشق ترفض كيانا جديدا للمعارضة تشكل للإشراف على المفاوضات في حين تريد المعارضة خطوات لبناء الثقة من جانب الرئيس السوري وهو مطلب قد يعقد الجهود الرامية لبدء المحادثات.

وقال مبعوث الأمم المتحدة عقب لقائه مع الجبير والمعارضة السورية في الرياض إنه يوجد عزم واضح من الجانب السعودي على ألا يكون للتوترات الاقليمية الحالية أي تأثير سلبي على القوة الدافعة للمحادثات وعلى استمرار العملية السياسية في جنيف.   يتبع