النزاع السعودي الإيراني يبدد فرص اتفاق أوبك على تقليص تخمة المعروض

Tue Jan 5, 2016 10:12pm GMT
 

لندن 5 يناير كانون الثاني (رويترز) - أسدل انهيار العلاقات بين السعودية وإيران بعد تنفيذ الرياض حكم الإعدام في رجل دين شيعي الستار على التكهن بأن أوبك قد تتفق بشكل ما على خفض الإنتاج لدعم أسعار النفط في وقت قريب.

وأظهر مسح لرويترز اليوم الثلاثاء أن السعودية أنهت عام 2015 بإنتاج قياسي مرتفع ولا توجد أي علامات على خفض الإمدادات لإفساح المجال أمام إيران التي تخطط لزيادة إنتاجها فور رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها هذا العام.

وأشار المسح إلى أن متوسط إنتاج المملكة في ديسمبر كانون الأول بلغ 10.15 مليون برميل يوميا. واستند المسح إلى بيانات ملاحية ومعلومات من مصادر في شركات نفطية وفي منظمة أوبك ومن مستشارين.

وهذا يعني أن الإنتاج ظل فوق عشرة ملايين برميل يوميا للشهر التاسع على التوالي وهي أطول فترة يظل فيها أعلى من هذا المستوى خلال عقود.

وأدى تصميم السعودية أكبر بلد مصدر للخام في العالم على الدفاع عن حصتها السوقية رغم تخمة المعروض العالمي إلى هبوط أسعار النفط لأدنى مستوياتها في 11 عاما.

ومن المتوقع أن يتمخض رفع العقوبات عن إيران بموجب اتفاق نووي عن أكبر زيادة في إمدادات النفط في 2016. وينتج العالم الآن 1.5 مليون برميل يوميا فوق حجم استهلاكه وتعهدت إيران بإضافة مليون برميل يوميا إلى المعروض العالمي على مدى الاثني عشر شهرا القادمة.

ولم تتفق منظمة أوبك على وضع سقف للإنتاج في اجتماعها السابق في فيينا الشهر الماضي وسط خلاف بين السعودية وإيران.

وإذا كان هناك أي احتمال بأن يتجاوز الخصمان خلافاتهما بشكل ما ليتفقا على إدارة الإنتاج هذا العام فإن هذا الاحتمال قد تلاشى يوم الاثنين حينما أعلنت السعودية قطع علاقاتها مع إيران بسبب رد فعل طهران على إعدام رجل الدين السعودي الشيعي نمر النمر.

وقال مندوبون في أوبك لرويترز إنهم لا يرون الآن أي فرصة لتحسن العلاقات بين أعضاء المنظمة والتي بلغت بالفعل مستوى متدنيا للغاية على مدى الأشهر الماضية.   يتبع