6 كانون الثاني يناير 2016 / 11:41 / بعد عامين

تلفزيون- حكومة الجزائر تكشف عن مسودة إصلاحات دستورية

الموضوع 2278

المدة 3.37 دقيقة

الجزائر في الجزائر

تصوير 5 يناير كانون الثاني 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود يحظر الاستخدام بعد الساعة 22.49 بتوقيت جرينتش يوم الرابع من فبراير شباط 2016 دون تعاقد مسبق

القصة

كشفت الحكومة الجزائرية يوم الثلاثاء (5 يناير كانون الثاني) عن مسودة إصلاحات دستورية تشمل تحديد فترات الرئاسة بفترتين فقط وإلزام رئيس الدولة بالتشاور مع البرلمان في تعيين رؤساء الوزراء وجعل الأمازيغية لغة رسمية.

ووعد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة -الذي أُعيد انتخابه في ابريل نيسان 2014 لفترة رئاسة رابعة- بعدد من التعديلات لتعزيز الديمقراطية في البلاد التي يحكمها الجيش وحزب جبهة التحرير الوطني تقريبا منذ استقلالها عن فرنسا عام 1962.

ويقول المعارضون للحكومة إنه على الرغم من الانتخابات فإن السياسة في الجزائر لا تزال تخضع للمفاوضات التي تجرى خلف الستار بين النخبة في الحزب الحاكم وقادة الجيش اللذين يتنافسان على النفوذ تاركين أحزاب المعارضة دون تأثير يُذكر.

وستعرض الاصلاحات المقترحة التي قدمها أحمد أويحيى مدير الديوان برئاسة الجمهورية للصحفيين على البرلمان هذا الشهر للموافقة عليها حتى يتم إقرارها في الدستور.

وقال أويحيى إن التعديلات صيغت بعد اجراء مشاورات وان نحو 70 في المئة من تلك التعديلات تعبر عن مقترحات جماعية من الأحزاب التي شاركت في المشاورات.

وأضاف في مؤتمر صحفي "سأتحدث‭‭ ‬‬عن الاجراءات او المقترحات الخاصة بتعزيز الديمقراطية وهناك كذلك عدد من الاجراءات .. اجراء أول خاص بمنصب رئيس الجمهوية وخاص بالاحر بالتداول على السلطة هناك اقتراح أو اقتراحين الأول المادة 74 الى تنص او يقترح فيها ان يصبح تجديد العهدة محدد بتجديد واحد وكذلك في المادة 172 اللي فيها كل اجراءات اللي لا مراجعة لها .. يصبح المستقبل لا تعديل حوله في أي تعديل دستوري."‭‭ ‬‬

وتقضي التعديلات أيضا بالاعتراف باللغة الأمازيغية كلغة رسمية.

ويتمتع حلفاء الرئيس بأغلبية قوية في البرلمان وليس من المرجح أن تواجه الإصلاحات أي معارضة جادة هناك لكن مجموعة من الشخصيات المعارضة البارزة والاحزاب السياسية انتقدت بالفعل المقترحات ووصفتها بانها غير كافية.

وقالوا في بيان مشترك إن أي تعديل على الدستور يتعلق بمستقبل البلاد يتطلب رأي المواطنين من خلال استفتاء نزيه وأمين.

ولم يظهر بوتفليقة في العلن منذ انتخابه مجددا العام الماضي إلا في صور قليلة على وسائل الاعلام الرسمية. وأصيب بوتفليقة بجلطة عام 2013 جعلته يمكث لشهور في مستشفى فرنسي قبل أن يعود إلى الجزائر.

ووافقت الرئاسة على التعديلات المقترحة الشهر الماضي وقالت إنها ستسمح بتعزيز الفصل بين السلطات. ويقول محللون إن الإصلاحات ربما تهدف أيضا إلى المساعدة على انتقال مستقر إذا ما تنحى بوتفليقة عن السلطة خلال فترته الرئاسية الرابعة.

تلفزيون رويترز (إعداد هالة قنديل للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below