مقدمة 2-العراق يعرض الوساطة بين السعودية وإيران ويخشى أثر خلافهما على المعركة ضد الدولة الإسلامية

Wed Jan 6, 2016 4:47pm GMT
 

(لتحديث القصة بتفاصيل مظاهرات تطالب بقطع العلاقات مع السعودية)

من ماهر شميطلي

بغداد 6 يناير كانون الثاني (رويترز) - أوفد العراق وزير خارجيته إلى طهران اليوم الأربعاء لعرض الوساطة في الصراع المحتدم بينها وبين الرياض في مسعى يبين مخاوف بغداد من أثر الصراع الطائفي على حملتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

ونفذت السعودية حكم الإعدام في رجل الدين الشيعي نمر النمر يوم السبت الماضي ليشتعل غضب طائفي في عموم الشرق الأوسط ويثور غضب إيران منافستها الرئيسية في المنطقة. وبعد اقتحام متظاهرين مقر السفارة السعودية بطهران قطعت الرياض وحليفاتها العلاقات الدبلوماسية مع إيران.

والعراق على وجه الخصوص في مرمى أي صراعات طائفية وهو الذي تقوده حكومة شيعية تحاول بشدة الاقتراب من الأقلية السنية في سعيها لاستعادة مساحات من الأرض يسيطر عليها متشددو الدولة الإسلامية.

وطلبت فصائل عراقية شيعية ذات نفوذ تدعمها إيران من رئيس الوزراء حيدر العبادي- وهو شيعي ترى مصداقيته رهنا بالتصالح مع السنة- بإغلاق السفارة السعودية التي أعيد فتحها الشهر الماضي فقط بعد عقود من العلاقات المتوترة. واحتج آلاف الشيعة في وسط بغداد اليوم الأربعاء ورددوا هتافات ضد الأسرة الحاكمة بالسعودية.

وأرسل العبادي وزير الخارجية إبراهيم الجعفري لطهران للمساعدة في نزل فتيل الأزمة. وقال الوزير العراقي في مؤتمر صحفي مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف إن الخلاف قد يثير "تداعيات واسعة."

وأضاف الجعفري في المؤتمر الصحفي المشترك بطهران "لنا علاقة وطيدة مع الجمهورية الإسلامية وكذلك مع أشقائنا العرب لذلك لا يمكن للعراق أن يقف ساكتا إزاء هذه الأزمة."

ولم يصدر عن السعودية رد فعل فوري لعرض الوساطة العراقي.   يتبع