عضو بارز بالحزب الحاكم في تونس يقول إنه سيتركه ويؤسس حزبا جديدا

Wed Jan 6, 2016 3:42pm GMT
 

من محمد العرقوبي

تونس 6 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال عضو بارز بحزب نداء تونس الذي ينتمي إليه الرئيس الباجي قائد السبسي اليوم الأربعاء إنه يعتزم ترك الحزب وتأسيس حركة سياسية جديدة بسبب ما اعتبره نفوذا متزايدا لابن الرئيس.

ويأتي الشقاق داخل نداء تونس- وهي حركة علمانية تشكلت بعد انتفاضة 2011 التي أنهت حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي- في توقيت حرج إذ تسعى تونس جاهدة لاحتواء عنف المتشددين وتحقيق نمو اقتصادي.

وزادت الانقسامات داخل نداء تونس منذ العام الماضي بعد خلاف دب بين جناح من الحزب يقوده ابن السبسي وآخر بزعامة محسن مرزوق الناشط اليساري وأحد مؤسسي الحزب.

ويقود مرزوق مجموعة من 30 عضوا بنداء تونس في البرلمان هددوا بالاستقالة بسبب ما قالوا إنها محاولات من حافظ قائد السبسي لتغيير اللوائح من أجل التمتع بمزيد من السيطرة على الحزب. ونفى الرئيس تلك المزاعم.

ويرى المؤيدون لمرزوق محاولة من السبسي لتوريث السلطة وإعادة النظام السلطوي الذي ميز حكم بن علي رغم أن حلفاء الرئيس نفوا أي مزاعم بأنهم يسعون لأن يصبح ابنه في موضع نفوذ.

وقال مرزوق للصحفيين اليوم الأربعاء إن الجناح الذي يقوده لم يعد أمامه أي خيار. وأضاف أن أعضاءه حاولوا بطريقة إيجابية الوصول لتوافق لكن الحوار لم يمض مثلما كان ينبغي له.

وقال إنه سيعلن رسميا الانفصال عن نداء تونس في مؤتمر للحزب يعقد في العاشر من يناير كانون الثاني الجاري وسيدشن الحزب الجديد في مارس آذار.

ويشغل نداء تونس 82 مقعدا في البرلمان المؤلف من 217 مقعدا. ومن شأن انفصال 30 عضوا من أعضاء الحزب أن يجعل حزب النهضة الإسلامي أكبر كتلة في المجلس بمقاعده البالغ عددها 69. ويشغل بقية المقاعد أعضاء من أحزاب أصغر.   يتبع