الغضب يشتد في مناطق الشيعة بالسعودية بعد إعدام النمر

Wed Jan 6, 2016 7:52pm GMT
 

من أنجوس مكدوال

الرياض 6 يناير كانون الثاني (رويترز) - منذ أن أعدمت السعودية أربعة من الشيعة يوم السبت الماضي ومئات الآلاف من أبناء هذه الأقلية يتظاهرون كل ليلة احتجاجا وقد يثير غضبهم اضطرابات أوسع.

وعلى وجه التحديد أثار تنفيذ حكم الإعدام في رجل الدين الشيعي البارز نمر النمر أزمة دولية حيث ردت إيران القوة الشيعية في الشرق الأوسط وحلفاؤها بغضب لكنه سبب أيضا غضبا في القطيف بالمنطقة الشرقية من السعودية حيث يعتبر كثيرون أنه مات بلا مبرر.

وقال زعيم شيعي بالقطيف تحدث عبر الهاتف "الناس غاضبون. ويشعرون بالدهشة حيث كانت هناك مؤشرات خلال الأشهر الماضية على عدم تنفيذ أحكام الإعدام. الناس يستمعوا لخطبه ولا يجدون دليلا مباشرا على ميله للعنف."

وفي القطيف التي يسكنها نحو مليون شخص كلهم تقريبا من الشيعة اتسمت الاحتجاجات بالسلمية لكن المنطقة شهدت كذلك مقتل شخص وهجمات مسلحة على مركبات أمنية مدرعة.

وتقع القطيف قرب منشآت نفطية كبرى ويعمل كثير من سكانها في شركة أرامكو وهي الشركة الوطنية للطاقة في السعودية. ولم تفض اضطرابات سابقة لهجمات على صناعة النفط لكن حافلة تستخدمها أرامكو لنقل موظفيها أحرقت بعد احتجاج مساء أمس الثلاثاء.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلات مصورة لمتظاهرين يهتفون بسقوط حكم آل سعود ويرددون هتافات أخرى معادية للحكومة وانتشرت كذلك مقاطع فيديو تظهر طلقات نارية أطلقت على سيارات مدرعة. وأكد شاهد اتصلت به رويترز حدوث ذلك.

وقال ساكن من قرية العوامية مسقط رأس النمر في اتصال هاتفي مع رويترز إنه لم يسمع إطلاق نار الليلة الماضية لكنه قال إنه سمعه بكثرة خلال الليلتين السابقتين. وكغيره ممن تحدثوا لرويترز في القطيف طلب الساكن ألا يذكر اسمه.

وتسمح السلطات السعودية لوسائل الإعلام الأجنبية وبينها رويترز بزيارة القطيف إذا رافقها مسؤولون حكوميون ويقولون إن ذلك يهدف لضمان سلامة الصحفيين.   يتبع