المركزي الامريكي رفع أسعار الفائدة رغم إستمرار النقاش بشان التضخم

Thu Jan 7, 2016 4:39am GMT
 

واشنطن 7 يناير كانون الثاني (رويترز) - أظهر محضر أحدث إجتماع لمجلس الاحتياطي الاتحادي أن صانعي السياسة النقدية بالبنك المركزي الامريكي قرروا زيادة اسعار الفائدة الشهر الماضي بعد ان إكتسب غالبيتهم الثقة بأن التضخم يتجه للارتفاع لكن بعضهم عبر عن القلق من أن التضخم قد يظل عالقا عند مستويات منخفضة تشكل خطورة.

وقال محضر اجتماع مجلس الاحتياطي في 15-16 ديسمبر كانون الاول والذي نشر يوم الاربعاء "جميع المشاركين تقريبا لديهم الان ثقة بدرجة معقولة بأن التضخم سيتحرك عائدا إلى 2 بالمئة في الاجل المتوسط."

لكن "بعض الاعضاء قالوا إن قرارهم رفع النطاق المستهدف المستهدف (للفائدة) كان قرار صعبا خصوصا بالنظر الى حالة عدم اليقين التي تحيط بديناميكيات التضخم."

ويلقي المحضر ضوءا على التباينات التي لا تزال باقية في البنك المركزي الامريكي على الرغم من قرار بالاجماع من صانعي السياسة الشهر الماضي لرفع اسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية وهي أول زيادة في حوالي عشر سنوات.

وسيكون للنقاش بشان التضخم اهمية محورية للقرارات بشأن وتيرة زيادات اسعار الفائدة على مدى الاثني عشر شهرا القادمة.

وفي حين ان قرار رفع الفائدة في ديسمير كانون الاول يبشر بمسار تدريجي لزيادات في المستقبل إلا أنه كان حلا توفيقيا بين صانعي السياسة الذين كانوا مستعدين منذ أشهر لزيادة الفائدة واولئك الذين يشعرون بأن الاقتصاد ما زال يواجه مخاطر من ضعف التضخم وتباطؤ النمو العالمي.

ويتوقع صانعو السياسة بمجلس الاحتياطي الاتحادي بشكل عام أربع زيادات للفائدة بواقع ربع نقطة مئوية لكل منها في 2016 لكن محضر الاجتماع أوضح ان بعض المسؤولين سيكونون قلقين بشان المزيد من الزيادات إذا لم يتحقق ارتفاع التضخم.

وقال مجلس الاحتياطي في الوثيقة "الاعضاء عبروا عن نيتهم أن يراقبوا بعناية التقدم الفعلي والمتوقع نحو مستوى التضخم الذي تستهدفه اللجنة."

ويوضح محضر الاجتماع أيضا المزايا التي يراها صانعو السياسة في زيادة اسعار الفائدة بوتيرة تدريجية.

وقال صانعو السياسة ان مسارا تدريجيا للزيادات سيبقي سياسة التحفيز قائمة لفترة أطول بينما يعطيهم فسحة من الوقت للتأكد من ان التضخم يمضي في مسار نحو تحقيق المستوى الذي يستهدفه مجلس الاحتياطي والبالغ 2 بالمئة. وظل التضخم أقل من هذا المستوى في معظم السنوات الثلاث الماضية.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)