السوريون يظهرون الإمكانيات الاقتصادية للاجئين على الحدود التركية

Thu Jan 7, 2016 8:46am GMT
 

من داشا أفاناسيفا

غازي عنتاب (تركيا) 7 يناير كانون الثاني (رويترز) - يعتقد سعد شويحنة وهو جالس في مكتبه البسيط فوق مصنعه الذي ينتج الآلاف من شخشيخات الأطفال والزجاجات البلاستيكية كل ساعة أنه إذا كان بوسعك أن تنتجها في تركيا فمن الممكن ان تنتجها في أي مكان آخر.

يقول شويحنة (28 عاما) السوري القادم من مدينة حلب "السوق التركي هو الأصعب" شاكيا من البيروقراطية المتشابكة والمنافسة الشديدة وبيئة العمل التي تعتمد على العلاقات الشخصية لفترات طويلة.

لكن شويحنة استطاع شق طريقه متسلحا بمعرفته باللغة التركية والثقافة المحلية.

وافتتح فرعا لنشاط عائلته في صناعة اللدائن في مدينة غازي عنتاب في جنوب شرق تركيا حيث تشهد المطاعم السورية العديدة واللافتات المنتشرة باللغة العربية في بعض الأحياء على مدى قرب الحدود وعدد سكان المدينة المتزايد من السوريين.

وشركته واحدة من عدد يقارب 2000 شركة أسسها سوريون في تركيا في السنوات الخمسة تقريبا التي انقضت منذ نشبت الحرب الأهلية في وطنهم.

وقد سقط في الحرب ربع مليون قتيل واضطر الملايين للنزوح عن ديارهم وأصبحت تركيا الآن تستضيف 2.2 مليون سوري يمثلون أكبر كتلة من اللاجئين في العالم.

قال شويحنة "نشاطنا هو البلاستيك. لكن الشركات الراسخة هنا لديها الاتصالات والخبرات على المستوى المحلي ولذلك من الصعب على شركة جديدة التعرف على أطراف مؤثرة جديدة أو الحصول على تعاقدات من الشركات الطبية الكبرى على سبيل المثال. كثير منهم لا يردون حتى على الهاتف."

لكن شويحنة المتزوج وله طفلة رضيعة أضاف أنه لا يرى "فرقا بيني وبين شركة تركية" لأنه يوظف أتراكا وسوريين ويدفع ضرائبه.   يتبع