وكالة: رصد مبيدات شائعة مسؤولة عن هلاك اعداد كبيرة من النحل

Thu Jan 7, 2016 11:10am GMT
 

شيكاجو 7 يناير كانون الثاني (رويترز) - أعلنت الوكالة الأمريكية للحماية البيئية أمس الأربعاء ان مبيدا حشريا يستخدم على نطاق واسع في زراعات القطن وبساتين الموالح يلحق الضرر بأسراب النحل التي تقترب من هذه الحاصلات تحت ظروف معينة.

وقالت الوكالة في تقييم مبدئي للمخاطر إن مبيد (ايميداكلوبريد) وهو مبيد حشري ينتمي لطائفة (نيونيكوتينويدات) الشبيهة بالنيكوتين إن وجود آثار ولو ضئيلة من المبيد تصل الى 25 جزءا في المليار قد تضر بعشائر النحل والمناحل ذاتها مع انخفاض انتاجية عسل النحل.

وقالت الوكالة التي تعاونت مع ادارة مراقبة مبيدات الآفات بكاليفورنيا إن البيانات أوضحت ان بقايا هذا المبيد في حبوب اللقاح وفي الرحيق تتجاوز الحد الأقصى في حاصلات القطن والموالح.

وقالت الوكالة إن الآثار التي رصدت في الذرة والخضروات الورقية دون مستويات الخطر فيما تحتاج بعض المحاصيل الى اجراء دراسات أخرى متأنية.

ومن المتوقع ان تنتهي الوكالة الاتحادية في نهاية العام الجاري من تقييم أشمل لمخاطر هذه الكيماويات على الحشرات التي تتولي تلقيح أزهار الحاصلات.

وتزايدت خلال السنوات القليلة الماضية الأدلة التي تربط بين استخدام طائفة مبيدات (نيونيكوتينويدات) وبين هلاك أعداد كبيرة من نحل العسل المسؤول عن تلقيح المحاصيل وثمة مخاوف أيضا من ان تكون هذه المبيدات قد أثرت على كائنات اخرى تسهم في تلقيح المزروعات.

وفرضت اوروبا العام الماضي حظرا مدته عامان على ثلاثة من مبيدات طائفة (نيونيكوتينويدات) واقترحت الوكالة الامريكية العام الماضي استصدار لوائح بصفة مؤقتة لتخصيص مناطق خالية من المبيدات اثناء طور الازهار بالحاصلات على ان يلجا المزارعون للاسلوب التجاري لتلقيح المحاصيل بالنحل.

وأمس الأربعاء أقام مركز سلامة الغذاء وتحالف من المزارعين والهيئات الزراعية دعوى قضائية ضد الوكالة الأمريكية متهما اياها بعدم الاشراف الكافي على كميات كبيرة من البذور المغلفة بالمبيدات التي تباع وتزرع.

أُقيمت الدعوى أمام المحكمة الأمريكية الجزئية بالقطاع الشمالي من كاليفورنيا فيما لم يتسن الاتصال بالوكالة الامريكية للتعليق.   يتبع