7 كانون الثاني يناير 2016 / 12:55 / منذ عامين

مقدمة 4-شرطة باريس تقتل رجلا حاول اقتحام مركز شرطة في ذكرى هجوم شارلي إبدو

(لإضافة اسم الرجل وتعليق وزيرة العدل)

من جون أيريش وإيمانويل جاري

باريس 7 يناير كانون الثاني (رويترز) - قتلت الشرطة الفرنسية اليوم الخميس بالرصاص رجلا حاول دخول مركز للشرطة وهو يحمل سكينا ويصرخ ”الله أكبر“ ويرتدي ما تبين أنه حزام ناسف مزيف.

وقال مدعي عام باريس إن الرجل كان يحمل أيضا هاتفا محمولا وورقة عليها علم تنظيم الدولة الإسلامية وإعلان مسؤولية التنظيم باللغة العربية.

وذكر مصدر قضائي أن الرجل ويدعى علي صلاح من مواليد الدار البيضاء بالمغرب عام 1995. وكان صلاح مشردا ومعروفا لدى الشرطة لتورطه في عملية سرقة عام 2012 في منطقة فار بجنوب فرنسا.

وقالت وزيرة الصحة الفرنسية كريستيان توبيرا في تصريح لمحطة تلفزيونية إنه حتى الوقت الراهن لا يوجد ما يشير إلى ارتباط الرجل بأنشطة المتشددين معربة عن اعتقادها بأنه ربما يعاني من اضطراب عقلي.

وقع الحادث بعد دقائق من إلقاء الرئيس فرانسوا أولوند كلمة أمام قوات الأمن في منطقة أخرى من باريس في الذكرى الأولى للهجوم الذي نفذه إسلاميون متشددون على صحيفة شارلي إبدو الساخرة في العاصمة الفرنسية العام الماضي.

وقال بيير أونري برانديت المتحدث باسم وزارة الداخلية الفرنسية لتلفزيون (بي.اف.ام) ”كان الرجل يرتدي شيئا قد يكون حزاما ناسفا“. وأكد برانديت لرويترز في وقت لاحق أنه حزام مزيف.

ومازالت فرنسا في حالة تأهب منذ الهجمات التي شهدتها في يناير كانون الثاني الماضي على مقر صحيفة شارلي إبدو ومتجر يهودي مما أدى إلى مقتل 17 شخصا على مدى ثلاثة أيام.

وتفاقمت المخاوف الأمنية في نوفمبر تشرين الثاني عندما قتل 130 شخصا في باريس في هجمات انتحارية وعمليات إطلاق نار استهدفت قاعة للموسيقى وملاه ليلية ومطاعم وستاد لكرة القدم.

وحاول الرجل اقتحام مركز الشرطة الذي يقع بالمنطقة 18 في شمال باريس وهي منطقة كان تنظيم الدولة الإسلامية قد أعلن اعتزامه استهدافها ضمن هجمات نوفمبر.

وقال مسؤول بنقابة الشرطة في وقت سابق ”وفقا لما ذكره زملاؤنا كان يريد تفجير نفسه... صاح (الله أكبر) وكانت هناك أسلاك بارزة من ملابسه. لهذا فتح رجل الشرطة النار.“

وقال مسؤولون إن خبراء تفكيك المتفجرات متواجدون في المكان.

ونشرت الصحفية آنا بولوني التي تطل نافذة شقتها على مركز الشرطة صورا على مواقع التواصل الاجتماعي ظهر فيها ما بدا أنه إنسان آلي لتفكيك العبوات الناسفة على مقربة من جثة الرجل.

وقالت لرويترز إن شقيقتها التي تعيش معها في الشقة شاهدت الحادث وأخبرتها أن رجال الشرطة صرخوا على الرجل وأنه هم بالركض نحوهم فأطلقوا عليه النار.

وفي خطابه تعهد أولوند بتجهيز رجال الشرطة بشكل أفضل لتمكينهم من مواجهة هجمات المتشددين بفعالية أكبر.

وقال أولوند ”الإرهاب ما زال يمثل تهديدا لبلادنا“ مكررا التعهد بتعزيز عدد قوات الشرطة ومواردها. (إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below