جندي بريطاني سابق نادم على محاولة تهريب طفلة مهاجرة إلى بلاده

Thu Jan 7, 2016 1:49pm GMT
 

لندن 7 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال جندي بريطاني سيمثل أمام محكمة في فرنسا الأسبوع المقبل بعد توقيفه أثناء محاولته تهريب طفلة من مخيم فرنسي للاجئين إلى بلاده إنه شعر بأن عليه أن يفعل شيئا لمساعدة اللاجئين.

وقال الجندي روب لوري من جايزلي في شمال بريطانيا إنه شعر بأن عليه أن يفعل شيئا بعد مشاهدة صور الطفل السوري الغريق أيلان كردي التي أثارت تعاطفا في أرجاء العالم حيال أسوأ أزمة لاجئين تشهدها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وقال لتلفزيون رويترز "لم أعرف ما الفارق الذي يمكنني أن أحدثه. كل ما كنت أعرفه أني يحب أن أوجه اهتمامي إلى أوروبا.. في المخيمات في دنكيرك وكاليه وأن أوجه اهتمامي للحدود المجرية وأن أفعل شيئا."

ومن المتوقع أن يمثل لوري أمام المحكمة في 14 يناير كانون الثاني في (بولوني سور مير) بتهمة المساعدة في هجرة غير شرعية. وكان قد صفى عمله في تنظيف السجاد واشترى سيارة فان وتوجه إلى مخيمات اللاجئين في شمال فرنسا لتوزيع خيام ومواد إغاثة والمساعدة في بناء مساكن مؤقتة لمن يعيشون هناك.

ومن بين من التقاهم اللاجئة الأفغانية باهار أحمدي (4 سنوات) ووالدها رضا. وكانت بهار تتبعه في أرجاء المخيم وارتبط بها.

وقال لوري "هي صغيرة مميزة. أصبحت تمثل كل اللاجئين الأطفال تقريبا. في الشهور التي أمضيتها معها لم أرها يوما دون ابتسامة."

وقال "لا يمكننا أن نساعد كل شخص. لكن بإمكان كل شخص أن يساعد فردا ما. وكانت هي بالنسبة لي ذلك الفرد."

وطلب والد الفتاة منه أخذها للعيش مع أقارب لهم في شمال بريطانيا ورفض في بادئ الأمر لكن غريزة لوري (49 عاما) الأبوية -إذ أنه أب لأربعة أبناء- دفعته للقبول ولم يقدر على تركها في ذلك المخيم "القذر".

وقال "في تلك اللحظة يمكنني أن أقول إن المنطق هجرني للمرة الأولى في حياتي."   يتبع