الخلاف على وجود القوات التركية يلقي بظلال من الشك على مستقبل الموصل

Thu Jan 7, 2016 6:02pm GMT
 

من ستيفن كالين

بغداد 7 يناير كانون الثاني (رويترز) - قبل شهور من إطلاق الرصاصات الأولى في المعركة لإجبار تنظيم الدولة الإسلامية على الانسحاب من الموصل يشير خلاف بشأن وجود القوات التركية بالمنطقة إلى أن صراعا للنفوذ على مستقبل ثاني أكبر مدن العراق قد بدأ بالفعل.

تتجه الأنظار إلى الموصل معقل الدولة الإسلامية في الشمال بعد أن هزمت القوات الحكومية المتشددين في مدينة الرمادي بغرب البلاد الشهر الماضي.

وتعهد رئيس الوزراء حيدر العبادي باستعادة الموصل هذا العام لتكون هذه "الضربة القاصمة والنهائية" للتنظيم المتشدد في العراق.

ويخيم الشك على مستقبل المدينة في الوقت الحالي في ظل وجود تركيا وهي منافسة رئيسية على النفوذ هناك إلى جانب أكراد العراق والحكومة في بغداد وربما الفصائل الشيعية المدعومة من إيران.

وتدعم تركيا عضو حلف شمال الأطلسي والقوة السنية المرتبطة بعلاقات تاريخية بمحافظة نينوى حيث تقع الموصل قوات البشمركة العراقية التركية التي تعتبر أن دورها رئيسي في أي معركة لاستعادة المدينة كما تدرب فصائل سنية يتوقع أن تساعد في استرداد أكبر مركز سكاني خاضع لسيطرة الدولة الإسلامية.

ويقول محللون إن تركيا تأمل بمساعدة هؤلاء الحلفاء المحليين أن توسع نطاق نفوذها بالمحافظة ذات الأغلبية السنية بينما ينقسم العراق على أسس طائفية. كما تريد أنقرة التصدي للنفوذ الإيراني في جارتها الجنوبية المنتجة للنفط.

وقال سنان أولجن رئيس مؤسسة إيدام البحثية في إسطنبول "بالطبع هذا من تبعات التوتر مع إيران."

غاب الجيش العراقي عن نينوى منذ انهياره في 2014 أمام تقدم كبير لتنظيم الدولة الإسلامية وتحرص بغداد على إعادة بسط نفوذها هناك.   يتبع