مستوطنون متطرفون يبدون تحديا بعد اتهام إسرائيل شابين يهوديين بالقتل

Thu Jan 7, 2016 7:04pm GMT
 

من دان وليامز

ياشوف تعت (الضفة الغربية) 7 يناير كانون الثاني (رويترز) - ل طالما استخدمت الكهوف المحيطة بموقع ياشوف تعت الاستيطاني الذي يعني بالعربية "صوت العقل" في التأمل والصلاة وتقول إسرائيل إنها استغلت أيضا كنقطة انطلاق لأسوأ هجوم ينفذه متشددون يهود على فلسطينيين منذ سنوات.

يقول الادعاء إن أميرام بن أوليل (21 عاما) انطلق من ياشوف تعت في ليلة مقمرة من شهر يوليو تموز ليشعل النار في منزل ببلدة دوما مما أسفر عن مقتل الرضيع علي دوابشة ووالديه سعد وريهام.

لكن توجيه الاتهام لبن أوليل يوم الأحد بقتل الرضيع ووالديه قوبل بالرفض والتحدي من أعضاء آخرين في حركة تسمى "شباب التلال" تمثل جيلا جديدا من المستوطنين المتطرفين دينيا الذي ينافس سخطهم تجاه الدولة الإسرائيلية العلمانية عداءهم تجاه العرب.

وقال رفائيل موريس (20 عاما) وهو صديق لبن أوليل من مستوطنة مجاورة "لا أعتقد أن يهودا فعلوها. حتى لو فعلوها يجب أن تبحث عن الأسباب... قوات الشرطة والحكومة (الإسرائيلية) تحاربهم بشتى السبل."

تشير معظم الروايات الى أن عدد أعضاء حركة شباب التلال يقدر بالمئات من الرافضين لما يعتبرونها صهيونية حديثة زائفة.

لكنهم يمثلون تحديا غير هين حتى بالنسبة لحكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليمينية بينما تحاول جاهدة وقف العنف وسفك الدماء بين الإسرائيليين والفلسطينيين مع غياب محادثات السلام.

يقول مسؤولون أمنيون إن بن أوليل واحد من بضع عشرات من المتشددين بينهم الكثير من المتسربين من التعليم أو المنفصلين عن أسرهم الذين تجنبوا المراقبة بسبب السرية التي تحيط بأنشطتهم وإصرارهم على عدم الإدلاء بأقوالهم في تحقيقات الشرطة.

ويقول منتقدون إن جرائم القتل التي وقعت في دوما ومثلت تصعيدا بعد أعمال التخريب والاعتداءات السابقة التي نسبت الى المتشددين كانت حتمية في ظل عدم اتخاذ إسرائيل إجراءات أمنية واضحة ضد مواطنيها في الضفة الغربية. وتعتبر القوى العالمية أن المستوطنين يعيشون على أراض فلسطينية محتلة.   يتبع