زراعة شفتين لطفل كونجولي بعد ان فقدهما في هجوم من الشمبانزي

Fri Jan 8, 2016 8:55am GMT
 

ستوني بروك (نيويورك) 8 يناير كانون الثاني (رويترز) - تجرى لطفل عمره ثمانية أعوام جراحة نادرة بأحد مستشفيات نيويورك لزرع شفتين بعد ان فقدهما خلال هجوم من حيوانات الشمبانزي أثناء لهوه قرب نهر في مسقط رأسه بجمهورية الكونجو الديمقراطية.

ويجري الأطباء بمستشفى ستوني بروك للأطفال في لونج أيلاند الجراحة الأولى من عدة عمليات جراحية قادمة يوم الاثنين القادم للطفل دونيا سيبومانا والهدف هو استعادة وظائف الشفتين لتحسين قدرة الطفل على التحدث ومنع سيلان اللعاب.

وقال الكسندر داجوم كبير جراحي التجميل بالمستشفى إنه خلال الجراحة التي تجري يوم الاثنين المقبل والتي تستغرق ثماني ساعات يقتطع الجراحون مستطيلا من البشرة مع أخذ عصب من ساعده لوضعه حول الشفتين.

وبالاستعانة بمجهر سيتم تركيب أوردة وشرايين دقيقة لامداد أنسجة الشفتين المزروعتين بالدم مع وضع الاعصاب مكانها.

كان الطفل قد تعرض لاعتداء حيوانات الشمبانزي منذ عامين في منطقة تعصف بها الحروب تعاني من خروقات بيئية وتعيش بها البقية الباقية في العالم من الغوريلا الجبلية.

وعقب الحادث تجمع الاطفال حول سيبومانا وهم يسخرون منه بعد خروجه من مدرسة بقرية تتاخم محمية فيرونجا الوطنية بجمهورية الكونجو الديمقراطية.

وتكفلت احدى الجماعات المعنية بصندوق انقاذ الأطفال -التي أنشاها طبيب الأسنان ليون كليمبنر الذي انخرط في العمل الخيري- بنقل الطفل سيبومانا الى الولايات المتحدة منذ ستة أسابيع وساعد في التحضير للعمليات الجراحية التي تطوع باجرائها المستشفى والأطقم الطبية بها.

وقال كليمبنر إن مؤسسته تجمع تبرعات لالحاق الطفل بمدرسة عقب عودته إلى بلاده وهو ما يتكلف 700 دولار سنويا.

والتحق الطفل بمدرسة ابتدائية في لونج ايلاند بصفة مؤقتة حيت يتعلم الانجليزية كتابة وقراءة لان لغته الاصلية هي السواحيلية.   يتبع