تحليل -التجارب النووية والتصفية.. سمة حكم كيم في كوريا الشمالية

Fri Jan 8, 2016 1:46pm GMT
 

من جاك كيم

سول 8 يناير كانون الثاني (رويترز) - أثبت زعيم كوريا الشمالية الشاب كيم جونج أون خلال سنوات حكمه الأربع أنه شخصية شرسة يصعب التكهن بما يدور في خلدها.. ليس بالنسبة للولايات المتحدة وكوريا الجنوبية فحسب بل ولأقرب حلفائه الصين التي تحداها حين أجرى أحدث اختباراته النووية هذا الأسبوع.

الزعيم الذي سخر منه البعض في بداية حكمه لحداثة سنه والهالة التي يحيط بها نفسه أطاح بأقوى التكهنات بأن عهده سيشهد فوضى بل وربما انهيارا.

فرغم أن كثيرا من شعبه ما زال يعاني فقرا مدقعا.. يشهد الاقتصاد الموازي ازدهارا رفع مستوى المواطن العادي وحقق واحدا من تعهدات كيم الرئيسية رغم أن البلاد أصبحت أكثر عزلة من ذي قبل.

وأعلنت كوريا الشمالية هذا الأسبوع أنها اختبرت بنجاح قنبلة هيدروجينية وإن كانت الولايات المتحدة وحكومات أخرى تشكك في أن الجهاز الهيدروجيني المصغر الذي أعلن الشمال اختباره بنفس قدر التطور الذي تحدث عنه.

ورغم هذا التشكك سيساعد الاختبار كيم على تعزيز سلطته من خلال إبراز صورته كزعيم قوي ومن خلال إرضاء المؤسسة العسكرية المتشددة في بداية عام جديد.

وفي مايو أيار القادم سيعقد الحزب الحاكم الذي تأسس منذ 70 عاما أول اجتماع منذ 1980 حين كان مؤسس الدولة كيم إيل سونج يهيئ ابنه كيم جونج إيل والد كيم لتولي الزعامة في المستقبل.

ويهيئ الاختبار النووي الساحة لانعقاد المؤتمر.

قال آن تشان إيل وهو مسؤول عسكري سابق في كوريا الشمالية يرأس الآن معهدا بحثيا في الجنوب "الفكرة بالنسبة له: إذا كنا سنقيم حفلا.. فلنذبح الذبائح ونقيم الولائم."   يتبع