مدعي باريس يشكك في هوية الرجل الذي قتلته الشرطة الفرنسية أمس

Fri Jan 8, 2016 10:22am GMT
 

باريس 8 يناير كانون الثاني (رويترز) - شكك مدعي باريس فرانسوا مولان في هوية الرجل الذي قتلته الشرطة الفرنسية أمس الخميس بالرصاص حين حاول دخول مركز للشرطة بينما تسعى السلطات لمعرفة ما اذا كان يشكل خطرا حقيقيا أم انه كان يعمل بمفرده دون أي دعم.

وقتلت الشرطة الرجل الذي كان يحمل ساطورا. وجاء في تقرير رسمي أنه كان يكبر ويرتدي ما تبين أنه حزام ناسف مزيف.

وقع الحادث بعد دقائق من إلقاء الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند كلمة أمام قوات الأمن في منطقة أخرى من باريس في الذكرى الأولى للهجوم الذي نفذه إسلاميون متشددون على صحيفة شارلي إبدو الساخرة في العاصمة الفرنسية العام الماضي.

وقال مولان لمحطة اذاعية فرنسية إن الرجل ربما انتحل هوية زائفة قبل بضعة أشهر. وذكر أنه يجري فحص الهاتف المحمول الذي كان معه وكان به شريحة هاتف ألمانية.

وقال مولان لراديو فرانس إنتير اليوم الجمعة "لست واثقا تماما من أن الهوية التي قدمها حقيقية."

وذكر مصدر قضائي أمس الخميس أن الرجل ويدعى علي صلاح من مواليد الدار البيضاء بالمغرب عام 1995. وكان صلاح مشردا ومعروفا لدى الشرطة لتورطه في عملية سرقة عام 2012 في منطقة فار بجنوب فرنسا.

وذكر مولان في تصريحاته اليوم أن السلطات تعرف من بصمات الاصابع ان الرجل القتيل عرف نفسه للشرطة التي لاحقته العام الماضي باسم صلاح.

وأضاف أن الورقة التي عثر عليها مع الجثة بها اسم مختلف وجنسية تونسية.

وقال مولان إنه على الرغم من ان المخابرات لا تعرف اسم علي صلاح "سنحتاج الى معرفة الهوية.. معرفة أي هوية هي الصحيحة."   يتبع