تراجع حاد في عدد مهاجري الروهينجا بعد حملات أمنية في تايلاند وبنجلادش

Fri Jan 8, 2016 11:19am GMT
 

بانكوك 8 يناير كانون الثاني (رويترز) - قالت الأمم المتحدة ونشط في حقوق الانسان إن عدد المهاجرين الذين غادروا ميانمار وبنجلادش بالزوارق خلال الأربعة أشهر الماضية تراجع بسبب الحملات الأمنية في تايلاند وبنجلادش على مهربي البشر.

وشنت الشرطة التايلاندية حملة واسعة على عصابات التهريب في مايو أيار في أعقاب العثور على 30 جثة في مقابر قرب معسكر لتهريب البشر على الحدود مع ماليزيا.

ودفعت العملية الأمنية المهربين إلى ترك 4000 مهاجر من ميانمار وبنجلادش في عرض البحر مما فجر حالة من الفوضى مع محاولة القوات البحرية في كل من اندونيسيا وماليزيا وتايلاند دفع زوارق المهاجرين بعيدا عن شواطئهم.

وفر عشرات الالاف من مسلمي الروهينجا من الفقر والاضطهاد في غرب ميانمار منذ تفجر العنف هناك لأسباب دينية في 2012.

وقال كريس لوا من أراكان بروجكت وهي جماعة مؤيدة للروهينجا تتابع حركة الهجرة إن عدد المهاجرين بحرا قل كثيرا بسبب الاجراءات التي استهدفت المهربين في تايلاند وبنجلادش.

وقال لوا إن نحو 1500 شخص أبحروا من بنجلادش وميانمار بين سبتمبر أيلول وديسمبر كانون الأول مقابل 32 ألفا خلال نفس الفترة من 2014.

وذكرت فيفيان تان المتحدثة الاقليمية باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن البيانات الأولية تشير إلى تراجع أعداد المهاجرين في الربع الأخير من 2014.

وأضافت "تشير المقابلات التي نجريها مع المجتمعات المحلية المتأثرة (بالهجرة) الى ان المهربين والركاب المحتملين ربما في حالة ترقب وانتظار بعد عمليات التدقيق والملاحقة التي تمت العام الماضي."

(إعداد سها جادو للنشرة العربية - تحرير أميرة فهمي)