8 كانون الثاني يناير 2016 / 12:25 / بعد عامين

مقدمة 1-مسؤول عراقي: القوات الخاصة تستهدف الدولة الاسلامية في الحويجة

(لاضافة تفاصيل وتعليقات بخصوص الموصل)

من ستيفن كالين وماهر شميطلي

بغداد 8 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال رئيس البرلمان العراقي سالم الجبوري إن قوات أجنبية خاصة تشن هجمات على معاقل تنظيم الدولة الاسلامية في شمال العراق قبل الهجوم المزمع لاستعادة الموصل.

والموصل هي كبرى المدن الخاضعة لسيطرة التنظيم المتشدد.

وقال الجبوري لرويترز أمس الخميس إنه نُفذت خلال الأسابيع القليلة الماضية عدة هجمات خلف خطوط الدولة الاسلامية في محيط الحويجة الواقعة على بعد 210 كيلومترات شمالي العاصمة بغداد.

ونفى الجيشان الأمريكي والعراقي أن‭‭ ‬‬تكون القوات الأمريكية قد نفذت عمليات عسكرية على الأرض في الحويجة منذ أكتوبر تشرين الأول حينما أنقذت القوات الخاصة الأمريكية 69 عراقيا في غارة قتل خلالها أحد أفراد الكوماندوس الأمريكيين.

وقالت قناة الحدث ومقرها دبي ووسائل اعلام عراقية انه تم تنفيذ ما لا يقل عن ست غارات على الاقل منذ اواخر ديسمبر كانون الأول بقيادة قوات أمريكية خاصة.

وأعلنت الولايات المتحدة الشهر الماضي أنها ستنشر قوة جديدة قوامها نحو مئة فرد من القوات الخاصة لشن غارات على تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وفي سوريا دون تقديم تفاصيل.

لكن الكولونيل ستيف وارن من الجيش الأمريكي المتحدث باسم التحالف الدولي الذي يقصف الدولة الاسلامية جوا نفى هذا الاسبوع التقارير الاعلامية ووصفها بأنها "معلومات ايرانية مغلوطة" هدفها النيل من "نجاحات" الجيش العراقي ضد الدولة الاسلامية في مناطق أخرى.

وقال لرويترز إن قوات التحالف في العراق لم تنفذ أي عملية على الارض منذ أكتوبر تشرين الأول. وفي الأسبوع الماضي نفى وزير الدفاع العراقي أن يكون للولايات المتحدة أي دور في مثل هذه الغارات.

وقال الجبوري أكبر مسؤول سني في العراق لرويترز ان العمليات الخاصة في الحويجة "حينما تكررت للمرة الثانية والثالثة... هذه العمليات تعطي ثمارها وهي تستهدف الارهابيين وتقضي عليهم وتحرر ابرياء وبالتالي بالنسبة الينا تمثل حالة ايجابية لمواجهة الارهاب."

وصرح الجبوري بأن هذه الغارات تنفذ من "آن لآخر" ومدعومة بقوات عسكرية عراقية لكنه لم يحدد ما اذا كانت الولايات المتحدة قد لعبت دورا وما عدد الغارات التي نفذت.

وقال إن الغارات "لا تأخذ طابع الهجوم البري المباشر الممتد وانما من خلال عمليات تستهدف اوكارا لداعش (الدولة الإسلامية) وفي مناطق مهمة وحساسة."

وأوضح الجبوري أن هذه الغارات لا تكفي للتخلص من الدولة الاسلامية لكنها "توجه ضربات موجعة" وأنها تجيء في اطار هدف بغداد لاستعادة الموصل الواقعة على بعد 400 كيلومتر الى الشمال من العاصمة العراقية.

والأسبوع الماضي قالت مصادر محلية قرب الحويجة من بينها ضابط شرطة ومسؤول محلي إن العديد من الغارات استهدفت منشآت تابعة للدولة الاسلامية تضم مبنى محكمة ومركزا للشرطة كما أنها أسفرت عن قتل وأسر عدد من قيادات التنظيم. ولم تتمكن رويترز من التحقق من صحة هذه التقارير من مصدر مستقل.

*الطريق إلى الموصل

قال وارن المتحدث باسم التحالف الدولي للصحفيين يوم الثلاثاء إن الغارة التي وقعت في أكتوبر تشرين الأول وشاركت فيها قوات أمريكية خاصة "هي العملية الوحيدة التي تحدثنا عنها وسنتحدث عنها."

وشاركت في الغارة قوات كوماندوس من البشمركة من اقليم كردستان العراق شبه المستقل وأثارت موجة من الغضب من جانب مقاتلين شيعة مدعومين من ايران ومن الائتلاف الحاكم نفسه.

وانتقد المقاتلون الشيعة -الذين حارب كثير منهم القوات الخاصة الأمريكية بعد غزو العراق في 2003 - التقارير التي تحدثت عن الغارات الأخيرة ووصفوها بأنها محاولات أمريكية لتقسيم العراق.

وقال الجبوري إن مثل هذه الحساسيات تخف ووصف الغارات بأنها جزء من استراتيجية بغداد لاستعادة الموصل.

وأعلنت الحكومة أن الموصل هي الهدف التالي للقوات المسلحة العراقية بعدما استعادت مدينة الرمادي الغربية الشهر الماضي في أول نصر كبير للقوات العراقية التي دربتها الولايات المتحدة والتي كانت قد فرت في البداية أمام هجوم الدولة الاسلامية.

ومع ذلك لم توضح بغداد أو التحالف الذي تقوده واشنطن الطريق الذي ينويان اتخاذه لاستعادة عاصمة محافظة نينوى بينما يخضع معظم محافظة الأنبار لسيطرة التنظيم.

وقال الجبوري إنه لا يمكن التسرع في التقدم صوب الموصل.

وتابع "لا يمكن التفكير بالانتقال الى محافظة اخرى اذا لم يتم تطهير ذات المحافظة الانبار بمعنى ان هناك معركة قادمة تتعلق بالفلوجة وما تبقى منها واخرى الى غرب الرمادي.

"وفي ذات الوقت هناك استعداد يجري بشأن نينوى."

وتضم الفلوجة التي كانت أول مدينة تسقط في يد الدولة الاسلامية في يناير كانون الثاني 2014 عدة مئات من المقاتلين وتحاصرها القوات العراقية.

إعداد سها جادو للنشرة العربية - تحرير أميرة فهمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below