9 كانون الثاني يناير 2016 / 12:57 / بعد عامين

مقدمة 2-إسرائيل تقول قتلت فلسطينيين حاولا طعن جنودها بالضفة

(لإضافة تعليق لوزير إسرائيلي عن حادث تل أبيب وتفاصيل)

نقطة تفتيش بكعوت (الضفة الغربية) 9 يناير كانون الثاني (رويترز) - ق ال الجيش الإسرائيلي إن قواته قتلت بالرصاص فلسطينيين حاولا طعن جنود في نقطة تفتيش بالضفة الغربية المحتلة اليوم السبت لكن جرى التشكيك في ملابسات ما حدث.

وتصاعدت المخاوف من تصاعد موجة العنف التي دخلت شهرها الرابع وذلك بعد عشر سنوات من الانتفاضة الفلسطينية الثانية.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الرجلين حاولا طعن الجنود في نقطة تفتيش بكعوت بشمال الضفة.

وأضاف أن القوات "أحبطت الهجوم وأصابت المهاجمين". وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل الرجلين.

لكن سائق سيارة أجرة فلسطينيا طلب عدم نشر اسمه نفى رواية الجيش وقال إن الرجلين لم ينزلا من سيارتهما قبل أن يفتح الجنود النار.

وأضاف "كنا في ثلاث سيارات ننتظر دورنا للعبور. الرجلان اللذان قتلا كانا في السيارة المنتظرة أمام سيارتي. أشار لهما الجنود للتقدم. حين وصلا.. فتحوا النار على السيارة."

ولدى سؤال متحدثة عسكرية عن رواية سائق السيارة الأجرة قالت إن الجيش مازال يحقق في الواقعة.

ومنذأول أكتوبر تشرين الأول الماضي قتلت القوات الإسرائيلية أو مدنيون مسلحون 139 فلسطينيا على الأقل 89 منهم تصفهم السلطات بالمهاجمين. وسقط غالبية القتلى الآخرين في اشتباكات مع قوات الأمن.

وأسفرت هجمات نفذها فلسطينيون إما بالطعن أو بالدهس بسيارات أو بإطلاق النار عن مقتل 21 إسرائيليا ومواطن أمريكي منذ بداية أكتوبر تشرين الأول الماضي.

لكن هذا العدد سيزداد إذا اعتبرت السلطات أن منفذ عملية إطلاق النار في تل أبيب في أول يناير كانون الثاني الجاري كان مؤيدا للفلسطينيين. وأدى الهجوم إلى مقتل ثلاثة إسرائيليين.

* "هجوم قومي إرهابي"

وقال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد إردان إن هذا هو فعلا دافع منفذ تلك العملية وهو من عرب إسرائيل قتل في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة أمس الجمعة بعد ملاحقة استمرت لأسبوع. ونعت فصائل فلسطينية مسلحة هذا الشاب ووصفته بالشهيد.

وقال إردان لتلفزيون القناة الثانية الإسرائيلية "التقييم الذي خلصنا إليه هو أنه هجوم قومي إرهابي."

ويقول معلقون إن التصعيد في موجة العنف يعود إلى انهيار محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة في 2014 وتمدد المستوطنات اليهودية فوق أراض يريد الفلسطينيون أن يقيموا عليها دولتهم ودعوات إسلاميين لتدمير إسرائيل.

ويشكل عرب إسرائيل -وغالبيتهم مسلمون- 20 بالمئة من السكان. ونادرا ما حمل هؤلاء السلاح ضد الأغلبية اليهودية رغم وصفهم عادة بأنهم فلسطينيون. (إعداد سامح البرديسي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below