مسؤول أمريكي: الضربات الروسية ضد الدولة الإسلامية في سوريا محدودة

Sat Jan 9, 2016 1:32pm GMT
 

بروكسل 9 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال مسؤول أمريكي كبير اليوم السبت إن ثلث الضربات الجوية الروسية فقط في سوريا هي التي تستهدف تنظيم الدولة الإسلامية وإن هجماتها غير الدقيقة تجبر السكان على الفرار مما يفاقم أزمة اللاجئين في أوروبا.

وأضاف المسؤول للصحفيين في بروكسل أن نحو 70 في المئة من جملة خمسة آلاف ضربة جوية نفذتها روسيا منذ بدء حملتها في سوريا في 30 سبتمبر أيلول استهدفت جماعات معارضة للرئيس بشار الأسد ولم تكن دعما لجهود التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

ويقول عمال إنقاذ وجماعات حقوقية إن القصف الروسي في سوريا قتل عشرات المدنيين في أسواق مزدحمة ومناطق سكنية. وتنفي روسيا ذلك.

وحين بدأ الكرملين ضرباته الجوية قال إنه يريد مساعدة الأسد حليفه الرئيسي في الشرق الأوسط وهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية وغيره من التنظيمات المتشددة.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه "لسنا مقتنعين بنوايا الروس."

وأضاف "لفترة كانت هجمات قليلة جدا تستهدف داعش وبعد الكثير من الإدانات العلنية وجهوا عددا من الضربات إلى داعش."

وذكر المسؤول الأمريكي أن روسيا تستخدم عددا من الذخائر دقيقة التوجيه أقل مما تستخدمه الولايات المتحدة وحلفاؤها.

ومضى يقول "الضربات الروسية غير الدقيقة تثير قلقي بشدة لأنني أعتقد أن هناك علاقة غير مباشرة لهذا بتدفق اللاجئين."

وأضاف "لا يقتصر الأمر على الضغط الذي يقع على حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي وإنما التكلفة الإنسانية أيضا."   يتبع