10 كانون الثاني يناير 2016 / 15:02 / بعد عامين

مقدمة 3-وزراء الخارجية العرب يتهمون إيران بزعزعة الأمن الإقليمي

(لإضافة اقتباسات وخلفية)

من أحمد أبو العينين

القاهرة 10 يناير كانون الثاني (رويترز) - أدان وزراء الخارجية العرب الهجمات على البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران وحذروا اليوم الأحد من أن طهران ستواجه معارضة أكبر إذا واصلت تدخلها في شؤون الدول العربية.

وبدأت الأزمة بين السعودية وإيران بعد أن أعدمت المملكة رجل الدين الشيعي البارز نمر النمر في الثاني من يناير كانون الثاني مما أثار غضب الشيعة في الشرق الأوسط.

وردا على إعدام النمر اقتحم محتجون إيرانيون سفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد مما دفع الرياض إلى قطع العلاقات مع الجمهورية الإسلامية. وبعد ذلك قطعت طهران كل العلاقات التجارية مع الرياض ومنعت سفر المعتمرين إلى مكة.

وقطعت دول عربية أخرى علاقاتها مع إيران بينما خفضت دولة الإمارات العربية المتحدة مستوى التمثيل الدبلوماسي لدى طهران واستدعت دول أخرى سفراءها للتضامن مع السعودية.

وعقب اجتماع طارئ لجامعة الدول العربية قال وزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان ”إيران هتبقى جار ولكن نحن لا نستطيع معرفة هوية هذا الجار وعليها أن تحدد أن كانت جار صالح أم عبثي‭ ‬إلى الآن نحن نرى العبثية من إيران... نرى إيران تصلح علاقاتها مع الغرب وعلى النقيض تماما مع الإقليم.“

وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع إيران خطوة أولى وإن بلاده ستناقش مع حلفائها الدوليين والإقليميين إجراءات محتملة أخرى ضد إيران. ولم يذكر الجبير مزيدا من التفاصيل.

وقال الجبير في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع إن إيران ستواجه معارضة من كل الدول العربية إذا واصلت دعم ”الإرهاب والطائفية والعنف“.

وفي البيان الختامي الذي صدر بعد الاجتماع أشارت جامعة الدول العربية أيضا إلى اكتشاف البحرين لخلية ”إرهابية“ قالت إنها مدعومة من الحرس الثوري الإيراني.

وأيد كل أعضاء الجامعة العربية البيان باستثناء لبنان حيث أن جماعة حزب الله المدعومة من إيران تمثل قوة سياسية ذات نفوذ.

وتشمل الصراعات أو الأزمات السياسية الممتدة من لبنان وسوريا إلى اليمن والعراق والبحرين وكلاء للسعودية وإيران.

ويقاتل تحالف تقوده السعودية الحوثيين الشيعة المتحالفين مع إيران في اليمن منذ مارس آذار 2015.

وتدعم إيران أيضا حكومة الرئيس السوري بشار الأسد في الحرب الأهلية الدائرة في بلاده بينما تصر السعودية على رحيله من السلطة من أجل أي عملية سلام.

وفي البحرين تدعم السعودية الأسرة المالكة السنية بينما تدعم إيران متظاهرين مناهضين للحكومة في المملكة الخليجية التي يغلب على سكانها الشيعة.

ولم تقرر جامعة الدول العربية أي إجراءات مشتركة محددة ضد إيران لكنه شكل لجنة أصغر من أمانة جامعة الدول العربية وممثلين من مصر والإمارات والسعودية والبحرين لمواصلة بحث الخلاف.

وقال نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية في المؤتمر الصحفي إن من المتوقع أن يجتمعوا مرة أخرى في 25 يناير كانون الثاني في الإمارات. (شارك في التغطية مصطفى هاشم وعلي عبد العاطي - إعداد محمد اليماني للنشرة العربية - تحرير حسن عمار)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below