10 كانون الثاني يناير 2016 / 18:48 / منذ عامين

تلفزيون-الأمازيغ في المغرب يحتفلون ببدء السنة الأمازيغية الجديدة

الموضوع 7087

المدة 4.25 دقيقة

صفرو في المغرب

تصوير 9 يناير كانون الثاني 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود يُحظر الاستخدام بعد الساعة 17.06 بتوقيت جرينتش يوم 9 فبراير شباط 2016 دون تعاقد مسبق

القصة

احتفل الأمازيغ في المغرب بالعام الجديد يوم الاحد (9 يناير كانون الثاني) في مدينة صفرو بالكثير من الطعام والموسيقى والرقص.

ويحتفل الأمازيغ أو ”الأحرار“ المعروفون أيضا باسم البربر والذين سكنوا شمال أفريقيا آلاف السنين قبل أن يجلب العرب الإسلام إلى المنطقة في القرن السابع الميلادي ويرتبطون ارتباطا وثيقا بالتقويم الزراعي.

ويمثل طبق الكسكس التقليدي الذي يحتوي على سبعة أنواع من الخضروات جزءا من الاحتفالات.

وقال الأكاديمي بناصر ازداي وهو أستاذ جامعي وباحث في التراث الامازيغي إن هذا التقليد يعود إلى زمن طويل.

وأوضح ”يحضرون الكسكس عند الاحتفال ويتركونه فوق سطح الخيمة لأنهم كانوا يسكنون الخيام في جبال الاطلس المتوسط. ويراقبون ماذا يحصل لهذا الكسكس. فإذا تشتت فانهم يعتقدون أن أولياء الله الصالحين أكلوا منه وهذه علامة على ان السنة الفلاحية ستكون جيدة“.

وعلى خلاف التقويمين المسيحي والإسلامي فإن التقويم الأمازيغي ليس له دلالة دينية.

ويربط بعض المؤرخين بينه وبين الدورة الموسمية للزراعة.

ويعتبر الأمازيغ أول من سكن المغرب ولهم تراث ثقافي وفني غني يفخرون به.

ويحرصون على الحفاظ على هذا التراث ونقله لأبنائهم لأنهم يقولون إنه جزء من هويتهم.

وتتباين الأغاني والرقصات بحسب المنطقة.

وقال علي أزراف وهو قائد فرقة موسيقية أمازيغية ”نحتفل بتراث أحواش وأحيدوس ونعبر من خلاله. انه هواية من الهوايات الكبرى ونعمة من الله. انه فن تركه لنا جدودنا ولهذا فنحن حريصون عليها“.

وتمثل السنة الأمازيغية الجديدة فرصة لهم لإعادة اكتشاف موسيقاهم ورقصهم التقليدي في أجزاء مختلفة من المغرب.

وقال حدو اوزهور وهو رئيس فرقة موسيقية أمازيغية ”الأمازيغ شعب للتعايش والتآزر والتأخي وهم دائماً متفائلون خاصة في أعراسهم ولهم عاداتهم وتقاليدهم. فبمناسبة رأس السنة ألأمازيغية مثلا، يجتمع الأصدقاء والعائلات ولا سيما عندما تكون عروس مخطوبة فإنها تذهب الى عائلة زوجها ويحتفلون بها بالحنة ويتم تاكيد الخطبة“.

وفي الماضي كانت الثقافة الأمازيغية واللغة الأمازيجية يتعرضان للتهميش وأصبحا مجرد فولكلور ليس فقط في المغرب بل في كل شمال أفريقيا.

لكن الأمور تغيرت في السنوات الأخيرة. وفي وقت مبكر العقد الماضي تم إنشاء المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في الرباط وقدم التعليم الأمازيغي في المدارس الابتدائية. وأيضا تم إطلاق قناة تلفزيونية أمازيغية في عام 2006.

ولكن النصر الرئيسي للأمازيغ كان الاعتراف بثقافتهم ولغتهم في الدستور المغربي عام 2011. والآن يطالبون بأن يكون يوم بدء العام الأمازيغي الجديد عطلة وطنية عامة.

وقال حسن الكايسي رئيس جمعية أدور للثقافة والتنمية ”نحن فرحون بما حققنا من مكتسبات للأمازيغية لكننا نطالب بالمزيد حتي تكون للغة الأمازيغية نفس الحقوق التي تحظي بها اللغة العربية لأنها لغة رسمية كذلك. و... أن يصبح 13 يناير يوم عيد وطني ويوم عطلة“.

ومن المزمع إقامة المزيد من الاحتفالات على مدار الأيام القلائل القادمة في أجزاء مختلفة من المغرب.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير محمد عبد اللاه)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below