أوباما لن يقبل على مخاطرات في عامه الأخير رغم تراكم الأزمات الخارجية

Mon Jan 11, 2016 9:10am GMT
 

من مات سبيتالنيك

واشنطن 11 يناير كانون الثاني (رويترز) - يصر الرئيس الأمريكي باراك أوباما ومساعدوه وهو يستعد لإلقاء خطاب حالة الاتحاد الأخير مساء يوم الثلاثاء أنه لن يقنع بمجرد استهلاك الوقت فيما لا طائل من ورائه في السياسة الخارجية وأنه سيتصرف بحسم لمعالجة الأزمات التي تتراكم في مختلف أنحاء العالم.

غير أن مسؤولين أمريكيين سابقين وخبراء مطلعين على اتجاهات التفكير في البيت الابيض يقولون إنه يركز على سياسات تهدف أكثر ما تهدف إلى احتواء مثل هذه التهديدات وتجنب تعميق الدور العسكري الأمريكي في عامه الأخير في الرئاسة.

ويقول المسؤولون والخبراء إن هذا الموقف يكاد يضمن لمن سيخلف أوباما أن يرث أصعب التحديات الجيوسياسية. ومن المرجح أن يمنح ذلك وقودا للمرشحين الجمهوريين للرئاسة الذين يتلهفون على استخدام مشاكل السياسة الخارجية لدى أوباما لمهاجمة أبرز المرشحين الديمقراطيين هيلاري كلينتون التي كانت وزيرة للخارجية في فترة ولاية أوباما الأولى.

وقد وسع تنظيم الدولة الاسلامية نطاق نفوذه في الشرق الأوسط وخارجه وشن التنظيم أو مؤيدون له هجمات في الأونة الأخيرة في باريس وسان برناردينو بولاية كاليفورنيا.

كما أذهلت كوريا الشمالية العالم الأسبوع الماضي بإجراء رابع اختبار نووي. كذلك فإن مقاتلي حركة طالبان يحققون مكاسب في أفغانستان بينما تستمر الصين في استعراض عضلاتها مع جيرانها.

ومازالت روسيا تتصرف بلا رادع في الصراع الأوكراني كما أنها تحدت النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط بتدخلها العسكري في الحرب الأهلية السورية التي انتهزها منتقدو أوباما باعتبارها دليلا على أن السياسة الخارجية تسير بغير دفة.

ويتفق معظم المحللين في الرأي مع إصرار مسؤولي الإدارة أن جانبا كبيرا من المشاكل العالمية تحركه قوى تتجاوز سيطرة أوباما.

لكن الخبراء يقرون أيضا انتقادات من يقولون إن استجابة أوباما للأزمات اتسمت في كثير من الأحيان بالتردد وإن أخطاء سياسته إما كانت سببا في تأجيج الصراع أو لم تفعل شيئا يذكر للحد منه في أماكن مثل سوريا والعراق وأوكرانيا.   يتبع