إيران تسعى للحد من التداعيات الدبلوماسية للهجوم على السفارة السعودية

Mon Jan 11, 2016 1:21pm GMT
 

دبي 11 يناير كانون الثاني (رويترز) - أخذت إيران خطوات اليوم الإثنين للحد من الأضرار الدبلوماسية الناتجة عن هجوم شنته جماهير غاضبة على السفارة السعودية في طهران فحملت مسؤولا أمني بارز المسؤولية وقالت إن بعض الذين نفذوا الهجوم يجري التحقيق معهم.

ويبدو أن المسؤولين الإيرانيين يخشون أن يؤدي هجوم جماهير غاضبة من إعدام الرياض زعيما شيعيا بارزا على السفارة يوم الثاني من يناير كانون الثاني إلى إخراج الجهود الرامية لإنهاء أعوام من العزلة عن الغرب عن مسارها بعد توقيع اتفاق نووي تاريخي مع قوى عالمية في يوليو تموز الماضي.

وقطعت السعودية والبحرين ودول أخرى علاقاتها مع إيران بسبب الهجوم. وخفضت الإمارات التمثيل الدبلوماسي في حين استدعت دول أخرى سفراءها للاحتجاج.

وسارعت الحكومة الإيرانية بالنأي بنفسها عن الهجوم قائلة إن محتجين تمكنوا من دخول السفارة السعودية على الرغم من جهود كبيرة بذلتها الشرطة لمنعهم.

وأعلنت وزارة الداخلية في بيان نشرته وكالة فارس للأنباء اليوم الإثنين "استنادا إلى تحقيقات أولية ثبتت أخطاء صفر علي باراتلو نائب حاكم طهران لشؤون الأمن وتم استبداله على الفور بسبب حساسية القضية."

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية عن عباس جعفري دولت ابادي المدعي العام في طهران قوله إنه تم التعرف على بعض المهاجمين وألقي القبض عليهم ويجري التحقيق معهم.

وكان الرئيس حسن روحاني قد طلب من السلطة القضائية الأسبوع الماضي سرعة محاكمة من هاجموا السفارة السعودية "من أجل وضع نهاية حاسمة لكل الإساءات والأضرار التي لحقت بكرامة إيران وبالأمن الوطني."

وهذه الخطوات القوية لتوجيه اللوم لمسؤول ومحاكمة الجناة في الهجوم على السفارة غير معتادة في إيران.

فمازالت طهران تحتفل بذكرى اقتحام السفارة الأمريكية في طهران عام 1979 كل عام وتشير إليه باعتباره ثورتها الثانية.   يتبع