11 كانون الثاني يناير 2016 / 15:47 / منذ عامين

تلفزيون- أساقفة من كنائس حول العالم يلتقون بلاجئين عراقيين في الأردن

الموضوع 1033

المدة 3.05 دقيقة

عمان في الأردن

تصوير 11 يناير كانون الثاني 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية ولغة انجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود يُحظر الاستخدام بعد الساعة 14.37 بتوقيت جرينتش يوم 10 فبراير شباط 2016 دون تعاقد مسبق

القصة

في إطار جولة لهم بالأراضي المقدسة زار 50 أسقفا من أنحاء العالم الأردن يوم الاثنين (11 يناير كانون الثاني).

التقى الأساقفة الذين جاءوا من الولايات المتحدة وكندا وأوروبا بلاجئين عراقيين يقيمون في عمان.

وفي مؤتمر صحفي بمركز سيدة السلام بعمان قال الأب فؤاد طوال بطريرك ورئيس أساقفة اللاتين في القدس إن زيارة الأساقفة ستسهم في زيادة وعي العالم باللاجئين العراقيين في الأردن.

أضاف طوال ”اللي بيهمنا من وجودهم هنا أن يتعرفوا على أوضاعنا..على صعوباتنا..على مشاكلنا..تحدياتنا. ثم ينقلون صوت الأردن وصوت الكنيسة إلى بلادهم. إلى شعوبهم. إلى البرلمان. إلى السياسيين في بلدهم.“

وأعرب عن ذات الرأي أسقف الكنيسة الانجليكانية في ساوث وورك في لندن كريستوفر تشيسون.

قال تشيسون ”حضرت استجابة لدعوة قساوسة كاثوليك نظمها الفاتيكان الذي نسق للزيارة لكي نسمع من لاجئين بأنفسهم سياق المحن الخاصة بهم لنسمع حكاياتهم وما مروا به من تجارب.. ليتسنى لنا عندما نعود للوطن تعزيز الإدراك والوعي.“

وفر كثير من المسيحيين العراقيين من بلدهم جراء اضطهاد مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية لهم.

وقتل التنظيم المتشدد الذي استولى على مساحات شاسعة من العراق وسوريا خلال العامين الماضيين الكثير من المسيحيين في العراق لاسيما وأنه يعتبرهم كفارا.

وبعد المؤتمر الصحفي تلقت أُسر من اللاجئين العراقيين تقيم في عمان مساعدات من منظمة كاريتاس الأردن الخيرية التابعة للكنيسة الكاثوليكية.

شملت تلك المساعدات دفايات وبطاطين وملابس.

وبعد سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية على مناطق في العراق وسوريا وإعلانه الخلافة أصدر تحذيرا للمسيحيين في شمال العراق يطالبهم إما بالدخول في الاسلام أو دفع الجزية أو مواجهة الموت.

واضطر مسيحي من الموصل في العراق يدعى عدنان بباوي الى الفرار من بيته.

وقال بباوي (25 عاما) ”داعش يعني هددنا.. لو يقتلونا.. لو ندفع جزية.. لو نصير إسلام.. لو نطلع.. فطلعنا كلنا.. طلعنا على إقليم كردستان. وبقينا تقريباً شهرين. بقينا قاعدين بكنيسة..بقاعات وكرفانات بكردستان. بعدين جينا على عمان.“

وفر لاجئ مسيحي آخر يدعى نوراي بروس من بيته في بغداد مع أسرته قبل بضعة أشهر.

وقال بروس ”الكل يعرف إنه الأوضاع بالعراق بالأخص دخول تنظيم داعش..أوضاع سيئة. وحصل تهديد لزوجتي واضطرينا نترك العراق. أني وزوجتي وأطفالنا.“

وتقول الأمم المتحدة إن الأردن يؤوي نحو 664100 لاجئ بينهم نحو 32 ألف لاجئ عراقي مسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين.

ويقيم زهاء ثمانية آلاف مسيحي عراقي فروا من الموصل في عمان. وتقول كاريتاس الأردن إنهم يقيمون في كنائس ومنازل.

وانخفض عدد المسيحيين في العراق بأكثر من النصف خلال السنوات العشر الماضية من نحو مليون نسمة قبل سقوط صدام حسين في عام 2003 الى قرابة 400 ألف نسمة في يوليو تموز 2014.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير ياسمين حسين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below