سلوى فرح.. قصائد حب وحنين إلى الوطن

Tue Jan 12, 2016 8:34am GMT
 

من جورج جحا

بيروت 12 يناير كانون الثاني (رويترز) - مجموعة (ليل في مرايا البحر) للشاعرة السورية المقيمة في كندا سلوى فرح تضم قصائد حب تفيض صورا ومجازات وعاطفة تحمل سمة من سمات عودة الرومانسية بقوة في بعض الشعر العربي الحالي.

قصائد سلوى فرح على الرغم من البساطة ومن السهولة اللتين يشيعان فيها تتميز بكثير من الصور والمجازات والرموز وكثير من المجرد والحسي.. وتبقى كلها تطفو في عالم من الحب والسمات الرومانسية والحنين إلى الوطن المفقود.

الأبيات التي حملها غلاف الكتاب عكست كثيرا من السمات التي حفلت بها القصائد إجمالا وهي كلها من نمط قصيدة النثر التي يبرز فيها إيقاع موسيقى نابض.

تقول الشاعرة "بعد المنتصف / تكمن الشهقة الأولى والأخيرة / هي امتداد المرايا / على أجنحة النوارس / واحتضار الموج / عند شواطئ الروح / ما بعد انتصاف الجنون / سأمنح الربيع النابت على مقلتيك / ميلادا جديدا لكل السنابل."

قصائد المجموعة السبع والعشرون كتبت في كندا ووردت في كتاب من 85 صفحة متوسطة القطع صدر عن دار بيسان للنشر والتوزيع في بيروت.

سلوى فرح -وهي من مواليد سوريا- حصلت على دبلوم في التربية الموسيقية والفنون من معهد إعداد المدرسين في سوريا ونالت دبلوم شهادة الاسترخاء والتنويم المغناطيسي من كيبيك في كندا. وعملت مدرسة لمادة التربية الموسيقية في سوريا.

القصيدة الأولى في المجموعة حملت عنوان (رقصة المطر) وفيها تقول "منذ أول قبلة لعينيك / رقص المطر .. جن المطر / تكاثفت شهقات الغيوم / من الغروب والسحر / لا مكان أهرب إليه إلاك / هب لي ظل شجرة / ريثما تبني لي وطنا / ثوبي المبلل يهمس / إليك ألثم رذاذه في برهة غيبوبة."

ومن قصيدة (ياسمينة الأنوثة) قول الشاعرة "أتلمسك غيمة / تشعرني بحقيقة السماء / وهمس المطر / أراقص نبض الأزل / على ارتعاش شفتيك / ليس وهما ما يوحدنا / تمور بأوردتي / أفيض في شرايينك / فتزهر السماء / ويحمر التوت الشامي / على شرفة أحلامي / ارتعش / كفراشة سقط على جفونها الندى."   يتبع