12 كانون الثاني يناير 2016 / 13:31 / منذ عامين

تلفزيون- وسيط جنوب السودان يحث على إجراء محادثات بشأن قرار تقسيم الولايات

الموضوع 2015

المدة 1.43 دقيقة

جوبا وأويل وبانيجار في جنوب السودان

تصوير حديث ولقطات من الأرشيف

الصوت طبيعي مع لغة انجليزية

المصدر تلفزيون رويترز / بعثة الأمم المتحدة في جمهورية جنوب السودان / منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) / برنامج الأغذية العالمي (التابع للأمم المتحدة)

القيود يُحظر الاستخدام بعد الساعة 12.26 بتوقيت جرينتش يوم 11 فبراير شباط 2016 دون تعاقد مسبق

القصة

ما زال ملايين من النازحين في جنوب السودان يعيشون بعيدا عن بيوتهم بعد أن استقر بهم المقام في مخيمات بأنحاء البلاد منذ تفجر الصراع في أحدث جمهورية في العالم في ديسمبر كانون الأول 2013 بين قوات موالية للرئيس سلفا كير وجنود يدعمون نائبه السابق ريك مشار.

وتسببت تلك الحرب الأهلية في نزوح زهاء 2.2 مليون شخص معظمهم من سكان ولايات الوحدة -المنتجة للنفط في شمال البلاد- وجونقلي وأعالي النيل.

ويتبادل طرفا الصراع الاتهامات بانتهاك اتفاق للسلام وُقع في عام 2015.

وقرر كير العام الماضي تقسيم مناطق جنوب السودان إلى 28 ولاية جديدة بدلا من عشر ولاايت فقط في خطوة رفضها معارضوه الذين يقولون إنها تنتهك اتفاق سلام يرمي لانهاء عامين من القتال ويقضي بضرورة استشارة الزعيم المتمرد ريك مشار في القضايا الهامة ذات الصلة بالحكومة.

وذكرت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج أن إنشاء ولايات جديدة يعتبر مصدر قلق بالغ.

وفي مقابلة أُجريت معه في الآونة الأخيرة بمدينة جوبا قال رئيس اللجنة المكلفة بمراقبة اتفاق السلام في جنوب السودان فيستوس موجاي إن هذا التطور ينتهك اتفاق السلام ويحتاج لمزيد من المشاورات.

أضاف موجاي وهو رئيس بوتسوانا السابق ”الصورة مختلطة نظرا لأن التقسيم الى 28 ولاية مسألة معقدة. لذا فان جميع الأطراف الأخرى باستثناء الحكومة ضده وعلينا أن نبحثه في الاجتماع المقبل.“

وتسبب الصراع أيضا في حدوث أزمة غذائية يعاني منها كثيرون من سكان جنوب السودان وعددهم 11 مليون نسمة. كما انخفض ايضا انتاج النفط -مصدر الدخل الرئيسي- وكذلك انخفضت أسعار النفط العالمية.

وقال عاملون في مجال الإغاثة إن سوء التغذية وصل مستويات كارثية وإن بعض مناطق البلاد تعاني بالفعل من مجاعة.

وفي مواجهة ضغوط دولية وتهديد بفرض عقوبات وقع كير ومشار اتفاقا للسلام في أغسطس اب لكنهما يتبادلا دائما الاتهامات بانتهاك اتفاق السلام.

في ذات الوقت اتفق طرفا الصراع يوم الخميس (7 يناير كانون الثاني) على تقاسم مناصب وزارية في حكومة انتقالية للوحدة الوطنية.

وقال موجاي ”نأمل أن تمتثل الأطراف للاتفاق من أجل أن يحل السلام.“

أضاف ”كما تعرفون الآن فان المانحين لم يأتوا كما كانوا من قبل لأنهم ليسوا سعداء جدا بما يجري.“

وينص الاتفاق الجديد على تشكيل حكومة انتقالية تظل في السلطة 30 شهرا يعقبها إجراء انتخابات.

وتقول وكالات إغاثة إن الصراع تسبب في مقتل ألوف الأشخاص وفرار 500 ألف شخص من البلاد.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below