تحسن العلاقات يذكي آمال ايرانيين مسجونين في أمريكا في الحرية

Wed Jan 13, 2016 10:39am GMT
 

من جويل شكتمان ويجانه تربتي

واشنطن 13 يناير كانون الثاني (رويترز) - كافح وحيد حسيني من أجل النجاح في الولايات المتحدة بعد أن رحل عن ايران قبل 25 عاما. ورغم أنه درس الهندسة فقد عمل في نقل القمامة وتوصيل البيتزا وفي تنسيق الحدائق.

وفي عام 2008 وجد حسيني نشاطا أتاح له دخلا أكبر فبدأ يشتري معدات صناعية من عشرات من الشركات الأمريكية ويشحنها إلى دبي حيث يتم نقلها إلى ايران.

وقال لرويترز إنه كان يعلم أنه يخالف بذلك العقوبات الاقتصادية المفروضة على بلاده لكنه اعتقد أنها مخالفة بسيطة.

وأضاف حسيني (64 عاما) في بيته في فرجينيا حيث يقضي ما تبقى من حكم بالسجن 30 شهرا "يخيل إليك أن الأمر لا بأس به. كنت أحسب أنني أتجاوز حد السرعة بخمسة أميال فقط."

وحسيني واحد من 12 ايرانيا في الولايات المتحدة توصلت رويترز إلى أنهم مسجونون أو يواجهون اتهامات لمحاولة بيع تكنولوجيا لايران من الممكن أن تستغل في تعزيز قدراتها العسكرية والنووية مخالفين بذلك العقوبات الاقتصادية.

ولاستعراض هذه الحالات غير المعروفة فحصت رويترز آلاف الأوراق من سجلات المحاكم وأجرت مقابلات مع أفراد أسرهم ومع محامين وكشفت عن تفاصيل جديدة عن هؤلاء الرجال الذين يمثلون مجموعة متباينة من رجل أعمال في هيوستون إلى عامل في حوض لبناء السفن في بروكلين إلى صاحب مشروع رائد في مجال اتصالات الأقمار الصناعية.

وقال المحامون إن بعض هؤلاء الرجال تحدوهم الآمال في الإفراج المبكر عنهم في أعقاب الاتفاق التاريخي الذي تم التوصل إليه العام الماضي لتقييد برنامج ايران النووي مقابل تخفيف العقوبات.

وطرح مسؤولون ايرانيون في تصريحات علنية مرارا فكرة تبادل للسجناء يشمل أربعة مواطنين أمريكيين محتجزين في ايران. ومن المتهمين بالتجسس واتهامات أخرى جيسون رضائيان الصحفي بصحيفة واشنطن بوست وثلاثة أمريكيين آخرين من أصل ايراني.   يتبع