مقال-طرح أسهم في أرامكو للبيع قد يكون أول الغيث

Wed Jan 13, 2016 10:56am GMT
 

(كاتب هذا المقال من كتاب خدمة رويترز بريكنج فيوز والآراء الواردة في هذا المقال هي آراؤه الشخصية)

من آندي كريتشلو

لندن 13 يناير كانون الثاني (رويترز بريكنج فيوز) - ربما يمثل بيع جزء من شركة أرامكو السعودية المنتجة للنفط والمملوكة للحكومة الحلقة الأولى في سلسلة من عمليات البيع والخصخصة من جانب الرياض.

فطرح هذه الأصول وأسعار النفط منخفضة أمر معقول من الناحيتين الاقتصادية والسياسية إذ أنه سيساعد المملكة في تحمل أسعار النفط التي تتأرجح حول مستوى 30 دولارا للبرميل حتى نهاية العقد الجاري وذلك دون أن تضطر لخفض الإنفاق أو استنزاف أموال صندوق ثروتها السيادية.

وهذا أمر مهم بصفة خاصة لانشغال المملكة بصراع مكلف تتزايد حدته على النفوذ الاقليمي مع ايران.

ولأن تحت يدها 266 مليار برميل من النفط الخام ويسير الانتاج اليوم بمعدل عشرة ملايين برميل تقريبا يوميا فمن الممكن أن تجلب أرامكو إيرادات بمليارات الدولارات إذا قررت الحكومة إدراج بعض أسهمها في سوق الأسهم السعودية.

كذلك فإن بيع الاسهم قد يفتح الأبواب على مصراعيها أمام الحكومة لبيع بعض من الأسهم التي تملكها في شركات مقيدة بالفعل في البورصة وتبلغ قيمتها 170 مليار دولار.

كما أن طرح المزيد من الاسهم من الشركات السعودية القيادية يمكن أن يساهم أيضا في اجتذاب تدفقات رأسمالية جديدة إلى سوق الأسهم الرئيسية في البلاد والتي تراجعت خلال العام الأخير مع تراجع أسعار الطاقة.

فقد انخفض المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية 27 في المئة منذ يناير كانون الثاني الماضي رغم انفتاح السوق للمرة الأولى أمام المستثمرين الأجانب. وربما أفزع هؤلاء المستثمرين تقلبات السياسة في المنطقة وانهيار قيمة النفط.   يتبع