13 كانون الثاني يناير 2016 / 15:36 / منذ عامين

تلفزيون- ناشط شاب:الحياة في تونس لم تتحسن بعد 5 سنوات على الثورة

الموضوع 3203

المدة 3.14 دقيقة

حمام الغزاز في نابل بتونس

تصوير 10 يناير كانون الثاني 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

الناشط التونسي الشاب عدنان المدَب كان واحدا من ألوف التونسيين الذين احتجوا على حكم الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي في عام 2011.

والآن وبعد مرور خمس سنوات على تلك الثورة أو الاحتجاجات .. وبينما تحارب تونس ضد عنف المتشددين وتسعى لإنعاش الاقتصاد يقول المدَب إن الحياة في بلاده لم تشهد تحسنا منذ ذلك الحين.

وكان المدَب الذي يعمل بشكل حر في مجال السينما قد اعتُقل مع صديق له في نوفمبر تشرين الثاني الماضي باتهمات يقول إنها كاذبة تتعلق بالاشتباه في تعاطيهما لمواد مخدرة.

وأُدين المدب بالاتهامات لكن تم الافراج عنه في يناير كانون الثاني بعد الاستئناف. ويقول الشاب الناشط إن الشرطة أرادت أن تجعله عبرة لغيره بسبب دوره في احتجاجات عام 2011.

وتعلن تونس حالة الطوارئ منذ هاجم مفجر انتحاري تابع لتنظيم الدولة الاسلامية حراسا بالرئاسة بالعاصمة في نوفمبر تشرين الثاني.

وجاء ذلك الهجوم في أعقاب هجوم مسلحين على متحف باردو بتونس في مارس اذار وهجوم بأسلحة نارية على سياح أجانب في فندق على الشاطئ بمنتجع سوسة في يونيو حزيران.

وعلى الرغم من إقرار تونس لدستور جديد وإجراء انتخابات حرة منذ الثورة فان المدب (27 عاما) قال إن القانون وحقوق الناس لا تعكس مجتمعا ديمقراطيا.

أضاف المدّب ”ما صارتش ثورة. صارت انتفاضة تم إجهاضها. ما صارتش ثورة. نقولوا صارت ثورة وقتها تتبدل القوانين. وقتها أنا كي نتشد في مركز عندي الحق بش ندخّل محامي. عندي الحق بش نِعلم عيلتي. نِتمتع بحقوقي كاملة...وقتها القانون يضمن لي كل حقوقي.“

وفي أكتوبر تشرين الأول فازت اللجنة الرباعية الراعية للحوار الوطني في تونس بجائزة نوبل للسلام لمساعدتها في بناء الديمقراطية والمساعدة في تحقيق انتقال سلمي للسلطة في منطقة تصارع العنف والاضطرابات.

واعتبرت تونس نموذجا يحتذى للتحول الديمقراطي لكن المدب الذي يعيش في اقليم نبال في شمال شرق البلاد قال إنه لا يثق في الشرطة وإن كثيرين يشعرون بقمع الدولة.

وأضاف ”اللي احنا بالقوانين الجارية تنهك الحريات. وتقمع الشباب. وتقمع أحلام الشباب وتملأ السجون فقط. تملأ السجون وتخلي الإنسان في حياته يخمم في الحرقة. تخلي الفقر والتهميش والظلم هما اللي يصنعوا الإرهاب. الدولة هي اللي تصنع الإرهاب...الدولة وتمادي القمع هو اللي يصنع الإرهاب.“

وأردف ”اللي ولّى ثقافة ولَى ثما حاجة اسمها ثقافة عدم المحاسبة وثقافة التسلط. اللي ولت المركز (الشرطة) ينجّم (يستطيع) يُحكُم عليك وتوافقه المَحكمَة بدون الرجوع للقانون.“

ورغم ذلك لا يزال المدب يأمل في أن تتحول تونس ذات يوم لديمقراطية حقيقية لا يخشى فيها الشباب من أفراد الشرطة.

وقال ”احنا بش نحضروا عليه ومش بش نحضروا عليه. بش ييجي النهار اللي ولدي ينجم (يستطيع) يخرج في الشارع ما يخافش. ما يخافش مش كي يرى بوليس (الشرطة)..ما يخافش تصير له أي حكاية (مشكلة).“

ولم تتعرض تونس لاضطرابات عنيفة على غرار تلك التي تعرضت لها دول أخرى أطاحت بحكامها فيما سُمي بالربيع العربي عام 2011.

لكنها في حاجة لاصلاحات تسهم في الحد من الانفاق العام وخلق فرص اقتصادية لا يزال كثير من التونسيين يرونها أولوية.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير هالة قنديل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below