فرنسا تحل جماعات إسلامية على صلة بمسجد لمتشددين في باريس

Wed Jan 13, 2016 1:35pm GMT
 

باريس 13 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف إن الحكومة الفرنسية حظرت اليوم الأربعاء ثلاث جماعات دينية على صلة بمسجد في شرق باريس أغلق في ديسمبر كانون الأول لارتباطه الوثيق بشبكة تجنيد للجهاديين.

وأضاف أن الجماعات التي تربطها صلات بمسجد لاني سور مارن حيث عثر على أسلحة وذخيرة ووثائق جهادية جرى حلها لأن "زعماءها حرضوا خلال السنوات القليلة الماضية على الكراهية ودعوا إلى الجهاد."

وشنت فرنسا حملة على أفراد وأماكن عبادة لصلتها بإسلاميين متشددين منذ الهجمات التي شنها مسلحون من تنظيم الدولة الإسلامية في باريس في نوفمبر تشرين الثاني وأسفرت عن سقوط 130 قتيلا.

وقال كازنوف "لا مكان في الجمهورية للكيانات التي تلجأ للاثارة وتدعو إلى العنف وتحرض على الكراهية."

وفر إمام المسجد السابق المعروف بخطبه المتشددة إلى مصر في عام 2014 مع نحو عشرة مصلين. وتتهمه السلطات بلعب دور في تدريب وتجنيد متطوعين لسوريا.

ولم يعلق مسؤولو المؤسسات الاسلامية بعد على قرار الحظر.

قال كازنوف أيضا إنه منذ بداية عام 2015 اقترح طرد نحو 30 شخصا من فرنسا جراء تحريضهم على الكراهية. (إعداد علا شوقي للنشرة العربية - تحرير منير البويطي)