مقدمة 1-المحكمة العليا الأمريكية منقسمة بشأن قضية تتعلق بالمركزي الإيراني

Wed Jan 13, 2016 5:48pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل)

واشنطن 13 يناير كانون الثاني (رويترز) - بدا أن قضاة المحكمة العليا الأمريكية منقسمون بشدة اليوم الأربعاء بشأن ما إذا كان ينبغي تسليم أموال إيرانية مجمدة بنحو ملياري دولار إلى أسر أمريكيين قتلوا في تفجير ثكنة تابعة لمشاة البحرية الأمريكية عام 1983 في بيروت وهجمات أخرى ألقي باللوم فيها على إيران.

واستنادا للمناقشات الشفهية التي دامت ساعة لم يتضح كيف سيحكم قضاة المحكمة التسعة إذ أشار بعضهم إلى دعمه للعائلات في حين أبدى آخرون وعلى رأسهم كبير القضاة جون روبرتس قلقا من أن يكون الكونجرس يملي بشكل غير ملائم نتيجة نزاعات قانونية بتمرير قانون يرتبط على وجه التحديد بالقضية.

وتنظر المحكمة العليا الأمريكية دعوى استئناف أقامها البنك المركزي الإيراني لإلغاء حكم محكمة مقرها نيويورك صدر عام 2014 وقضى بتسليم المبلغ لمدعين يمثلون مئات الأمريكيين الذين قتلوا أو أصيبوا في هجمات ألقي باللائمة فيها على إيران. وكانت محكمة اتحادية أمريكية أصدرت حكما قضائيا عام 2007 بحصول المدعين على 2.65 مليار دولار.

والأموال مودعة حاليا في حساب ائتمان في نيويورك في سيتي بنك التابع لمجموعة سيتي.

وينظر القضاة فيما إذا كان الكونجرس انتهك مبدأ الفصل بين السلطات الذي ينص عليه الدستور الأمريكي عندما أقر في 2012 قانونا يقضي بأن تنفق الأموال المودعة في حساب الائتمان على تنفيذ الحكم القضائي.

ويقول البنك المركزي الإيراني إن السلطة التشريعية الأمريكية سعت على نحو غير ملائم لتحديد نتيجة قضية معينة تنظرها السلطة القضائية.

واتهمت الأسر إيران بتقديم دعم مادي لجماعة حزب الله اللبنانية المسؤولة عن تفجير شاحنة ملغومة عام 1983 في ثكنة مشاة البحرية الأمريكية في بيروت مما أسفر عن مقتل 241 جنديا. وتطالب الأسر بتعويضات أيضا بالنيابة عن قتلى وجرحى هجمات أخرى لها صلة بإيران من بينها تفجير شاحنة ملغومة في أبراج الخبر بالسعودية عام 1996 مما أسفر عن مقتل 19 جنديا أمريكيا.

والمدعية الرئيسية في القضية هي ديبورا بيترسون التي أقامت أساسا الدعوى في عام 2001 بصفتها شقيقة لجيمس نيبل الجندي بمشاة البحرية الذي قتل في العشرين من عمره في تفجير بيروت.

ومن المقرر صدور حكم المحكمة العليا بنهاية يونيو حزيران.

(إعداد علا شوقي للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح)