فنان فلسطيني يجسد جزءا من الواقع العربي في لوحات فنية

Thu Jan 14, 2016 1:41pm GMT
 

من علي صوافطة

رام الله (الضفة الغربية) 14 يناير كانون الثاني (رويترز) - ب ألوان باهتة تجسد لوحات الفنان الفلسطيني أمجد غنام في معرضه (راس روس) جانبا من الواقع الحالي في عدد من الدول العربية وما تشهده من عنف وهجرة.

واسم المعرض مستوحى من اللوحات حيث تطل رؤوس مغطاة بأكياس كتلك التي توضع على الرأس خلال عمليات الإعدام ويقول غنام إنه تعمد استخدام الألوان الباهتة لخدمة الفكرة.

وقال غنام لرويترز عن معرضه الذي افتتح في قاعة (جاليري 1) في رام الله "المعرض محاولة لتوثيق جزءا مما يحصل في المنطقة... قد لا يستطيع الفن أن يغير أو أن يغير لوحده ولكنه يستطيع أن يوثق."

وفي المعرض يتنقل الزائر بين 13 لوحة فنية تأخذه إلى عوالم السجن والهجرة والانتظار ويحمل كل منها اسم يعكس الحالة التي يرويها.

وكتب غنام عن معرضه "من بين احتمالات الموت المؤجل إما قبول الصحراء أو الخروج منها بحرا."

ويضيف "ومن بين احتمالات الموت المؤكد.. إما اختناقا بكيس داعش أو إسرائيل أو أي قمع كان أو الاختناق في أقبية الأنظمة من جهة أخرى. من جميع الاحتمالات يبقى احتمال الحياة هو الأقل حظا."

وفي لوحة تحمل اسم (وطن) يضع غنام -الذي درس الهندسة الميكانيكية وجرب السجن داخل السجون الإسرائيلية- على سارية علم كيسا من الخيش بدل العلم وقال إنه يرى في الوطن سجنا كبيرا.

ويجسد غنام هجرة بعض المواطنين من بلدانهم في لوحة حملت عنوان (ملجأ) ويظهر فيها قارب صغير على شكل القوارب الورق. وفي لوحة (نزوح) تظهر أناسا يخرجون من مكان ما ورؤوسهم جميعا مغطاة بأكياس الخيش.   يتبع