الهجرة والمناخ على رأس المخاطر أمام قادة دافوس

Thu Jan 14, 2016 11:23am GMT
 

من بن هيرشلر

لندن 14 يناير كانون الثاني (رويترز) - نحن نعيش في عالم تتزايد خطورته باطراد وتتراكم فيه المخاطر السياسية والاقتصادية والبيئية. تلك هي الصورة التي رسمها خبراء استطلع المنتدى الاقتصادي العالمي آراءهم.

وقبل الاجتماع السنوي الذي يعقده المنتدى في دافوس الأسبوع المقبل وصف تقرير المخاطر العالمية لعام 2016 الذي أصدره المنتدى اليوم الخميس أزمة المهاجرين بأنها أكبر خطر منفرد من حيث احتمال حدوثه بينما اعتبر تغير المناخ المشكلة التي تنطوي على أكبر التداعيات المحتملة.

وقد تسببت الصراعات المختلفة من سوريا إلى جنوب السودان في نزوح نحو 60 مليون شخص عن بيوتهم الأمر الذي دفع موجات اللاجئين إلى الوصول إلى مستويات قياسية تزيد بنحو 50 في المئة عن مستواها خلال الحرب العالمية الثانية.

ويقول البعض إن العالم اليوم أقل استقرارا سياسيا من أي وقت مضى منذ انتهاء الحرب الباردة في ضوء الاعتداءات التي وقعت في باريس في أواخر العام الماضي والمشاكل الجيوسياسية في الشرق الأوسط وبحر الصين الجنوبي.

ومن علامات الخطر الأخرى المخاوف الاقتصادية لاسيما ما يتعلق منها بالنمو الصيني وأحداث الطقس المتطرف التي تتكرر بوتيرة متصاعدة الأمر الذي أدى إلى زيادة كبيرة في المخاطر عن أي وقت مضى في تاريخ هذا الاستطلاع الذي بدأ قبل 11 عاما.

وقال جون درزيك رئيس قسم المخاطر العالمية لدى شركة مارش للوساطة التأمينية الذي ساهم في وضع التقرير "كل خطر من المخاطر تقريبا زاد الآن عما كان عليه في العامين الأخيرين وهذا يرسم بيئة عامة من الاضطراب."

وأضاف "المخاطر الاقتصادية عادت بقوة إلى حد ما وتعتبر الصين وأسعار الطاقة وفقاعات الأصول (الاستثمارية) كلها مشاكل كبيرة في دول عديدة."

وفي العام الماضي جاء خطر الصراع بين الدول على رأس قائمة المخاطر للمرة الأولى بعد أن سلط التقريرين السابقين الضوء في الأغلب على المخاطر الاقتصادية.   يتبع