استطلاع-خفض توقعات النمو في السعودية ودول الخليج لكن المنطقة ستتجنب الركود

Thu Jan 14, 2016 12:03pm GMT
 

من اندرو تورشيا

دبي 14 يناير كانون الثاني (رويترز) - أظهر استطلاع أجرته رويترز أن المحللين خفضوا توقعاتهم للنمو الاقتصادي في السعودية وغيرها من الدول النفطية الثرية في منطقة الخليج هذا العام لكن الغالبية ما زالت تتوقع أن تتجنب المنطقة الدخول في ركود.

وبلغ متوسط توقعات 22 خبيرا اقتصاديا شملهم الاستطلاع أن يبلغ معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي في السعودية -أكبر اقتصاد في المنطقة- 1.9 بالمئة في 2016 منخفضا عن توقعات ببلوغه 2.5 بالمئة في الاستطلاع السابق الذي أجرته رويترز قبل ثلاثة أشهر.

غير أن واحدا فقط من خبراء الاقتصاد يتوقع انكماش الناتج المحلي الإجمالي هذا العام بينما يشير متوسط التوقعات إلى تسارع النمو قليلا في 2017 إلى 2.2 بالمئة.

ومن المتوقع أن تسجل الإمارات العربية المتحدة ثاني أكبر اقتصادات المنطقة نموا نسبته ثلاثة في المئة هذا العام بما يقل قليلا عن نسبة النمو المقدرة للعام الماضي البالغة 3.3 بالمئة. وكانت التوقعات في استطلاع أكتوبر تشرين الأول تشير إلى نمو نسبته 3.3 بالمئة في 2016.

وبقي متوسط التوقعات للنمو الإماراتي العام المقبل دون تغير عند 3.4 بالمئة.

ويمثل هبوط أسعار خام برنت إلى أدنى مستوى له في 12 عاما دون 30 دولارا للبرميل من نحو 110 دولارات قبل 18 شهرا أكبر التحديات التي تواجهها دول مجلس التعاون الخليجي الست منذ أكثر من عشر سنوات.

وعلى الرغم من أن القطاعات النفطية بتلك الدول واصلت النمو مع زيادة الإنتاج إلا أن هبوط أسعار الخام أدى إلى تقلص دخل الحكومات بما دفعها إلى خفض الإنفاق والتخطيط لزيادة الضرائب. وبدأ ذلك يؤثر سلبا على نمو القطاع الخاص في المنطقة خلال الأشهر القليلة الماضية ومن المتوقع أن يزيد الضغط في الأشهر المقبلة.

وقالت كابيتال إيكونوميكس التي تتخذ من لندن مقرا لها إن خفض الإنفاق في السعودية سيساعد على تخفيض العجز الكبير في موازنتها وميزان معاملاتها الجارية هذا العام بما يسمح للرياض بالتكيف مع تدني أسعار النفط من دون تخفيض قيمة عملتها.   يتبع