إسرائيل ترى "تراجعا" في الهجمات الفلسطينية ومقتل شخص بالضفة الغربية

Thu Jan 14, 2016 12:25pm GMT
 

القدس 14 يناير كانون الثاني (رويترز) - قتلت الشرطة الإسرائيلية فلسطينيا قالت إنه حاول طعن جندي في الضفة الغربية المحتلة اليوم الخميس في أحدث هجوم ضمن سلسلة من الهجمات المستمرة منذ شهور وقال وزير الدفاع إنها تتراجع.

وتفجر العنف منذ أكتوبر تشرين الأول ونفذ فلسطينيون أعمال طعن وإطلاق نار وهجمات أخرى ضد إسرائيليين بشكل شبه يومي لأسباب منها إحباط الفلسطينيين من فشل محادثات إقامة الدولة والنزاع بشأن حرم المسجد الأقصى الذي يرى المسلمون أن اليهود يتعدون عليه بشكل متزايد.

وبمقتل الرجل بالرصاص قرب الخليل اليوم الخميس وصل عدد الفلسطينيين الذين قتلوا منذ أول أكتوبر تشرين الأول إلى 144 على الأقل. وتقول إسرائيل إن 92 منهم كانوا مهاجمين بينما قتل معظم الآخرين في اشتباكات مع قوات الأمن الإسرائيلية.

وتسببت الهجمات الفلسطينية في مقتل 24 إسرائيليا ومواطن أمريكي خلال الفترة ذاتها.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعلون إن إسرائيل منعت تصاعد العنف إلى حد انتفاضة فلسطينية مسلحة من خلال المداهمات والاعتقالات الاستباقية وتوقع بأن العنف سيتوقف.

وقال يعلون لراديو إسرائيل "تمكننا من إحباط مخططات من منظمات .. إرهابية مثل (حركة المقاومة الإسلامية) حماس والجهاد الإسلامي لشن هجمات. لو كان الأمر يعود لهم لكانت هناك تفجيرات انتحارية وهجمات مسلحة هنا كل يوم."

وتابع قوله "ما نحققه من نجاح تقوض محاولات الهجوم بالطعن أو الدهس . أقول لكم سوف نتغلب أيضا على هذه الظاهرة لكن هذه عملية تستغرق وقتا. إحصائيا نشهد تراجعا (في هذه الهجمات)."

ودعت وزيرة خارجية السويد إلى إجراء تحقيق مستقل فيما إذا كانت إسرائيل قتلت فلسطينيين خارج نطاق القانون مشيرة إلى الرقم المرتفع للمهاجمين أو المهاجمين المحتملين الذين قتلوا بالرصاص.

وردا على ذلك استدعت إسرائيل السفير السويدي أمس الأربعاء قائلة إنها "غضبت" من تصريحات الوزيرة مارجوت وولستروم.   يتبع