14 كانون الثاني يناير 2016 / 13:05 / منذ عامين

تلفزيون- شابان عراقيان يسخران من المتشددين في عرض كوميدي بالبصرة

الموضوع 4015

المدة 4.19 دقيقة

البصرة في العراق

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود يُحظر الاستخدام بعد الساعة 11.02 بتوقيت جرينتش يوم 13 فبراير شباط 2016 دون تعاقد مسبق

القصة

عرض كوميدي يؤديه اثنان من ممثلي الكوميديا الشباب في العراق يضع بسمة على وجه الجمهور في بلد ابتُلي باضطرابات وقلاقل على مدى سنوات.

وعرض الكوميديا الارتجالية (ستاند أب) فكرة وتنفيذ الصديقين أحمد وحيد -الذي يقدم برنامجا باذاعة محلية في البصرة- والصحفي بدر السليطي.

وأراد وحيد والسليطي بفكرتهما التطرق الى موضوعات صعبة يواجهها كثير من العراقيين مثل الحرب والفساد والأنشطة العسكرية.

وقال أحمد وحيد لتلفزيون رويترز ”عرض ستاند أب كوميدي عرض يعتمد على الصراحة. الصراحة بما هي. ما مُلغزة فذلك هو اليوم احنا اشتغلنا الموضوع يعني كان عنوانه عن المؤثرات على المجتمع العراقي. أهم المؤثرات. لذلك تناولنا داعش.. الفساد أو المسؤولين غير الصالحين يعني لقيادة البلد. بالإضافة إلى العشائر وهذه قضية مهمة. بالأخير الطائفية. تناولناها بالمُسميات. العشائر تناولناها عشائر بمفرداتهم. تناولنا الطائفية بمفرداتها السُنة والشيعة والكتب وما الى ذلك..الصلاة شلون تخلتف بيناتهم. هذا هو الستاند أب كوميدي..إن لم يكن جرئ من الأفضل أن لا يُعمل..إن لم يكن جريئا.“

واجتاح تنظيم الدولة الاسلامية المتشدد نحو ثُلث العراق في عام 2014 وأعلن الخلافة على الأراضي التي يسيطر عليها في العراق وسوريا.

وفي أحد مشاهد العرض يرتدى وحيد زي مُفجر انتحاري ويسخر من متشددي التنظيم بينما يرتدي في مشهد آخر زيا وكأنه زعيم عشائري.

ولم ينج السياسيون والمسؤولون في الدولة من تهكم العرض الساخر الذي تطرق لكل الموضوعات الحساسة دون تجريح.

ويؤكد وحيد أن العرض حاول ألا يعتدي على حُرمة أحد وعالج الموضوعات التي تناولها بحرص شديد.

وأضاف ”الضمانة الأولى انه احنا غير ممولين من جهة. الضمانة الثانية هو انه ندخل للموضوع الحساس ولكن لا نُجَرِح. احنا ضمانتنا هذي معتمدين على فكرنا. انه عندما نتكلم جاي ندخل فعلا في موضوع حساس لكن لا نُجَرِح بحيث المشاهد جاي يشوف نفتح قُدامه موضوع غاية في الحساسية. لكن بالنهايه يُخَلص العرض لكن ما مجروح سواء منتمي إلى أي تيار فكري..إلى أي مذهب. هذي ضمانتنا.“

وأعرب الجمهور عن إعجابه بالعرض وتقديره له بالتصفيق والضحك بصوت عال أثناء متابعته.

ويأمل أحمد وحيد الآن أن يتمكن من تقديم العرض الساخر في مدن وبلدات اخرى بأنحاء العراق.

وقال ”اللي بصراحة اللي عجبني بالقضية انه الناس فهمتنا بالحذافير. يعني كل المفردات اللي خلينا في بالنا اللي هي ممكن انه فعلا تشكل أثر فعلا شكلت أثر. فعلا تجاوب وياها (معها) الجمهور. هذا اليوم الحمد لله قد يكون نكتب الصفحة الثانية من هذا العمل أو من هذا الفن على مستوى العراق. قبل فترة سوينا (أقمنا) عرض وأيضا لاقى نجاح كبير. اليوم يلاقي نجاح أكبر. إن شاء الله العروض المقبلة قد تكون أيضا في المحافظات الأخرى وقد تتناول مواضيع أكثر سخونة وأكثر جرأة.“

وقُدم العرض الساخر في مسرح بوسط البصرة بحضور جمهور قُدر بأكثر من 150 شخصا.

ومن خلال الكوميديا الارتجالية يأمل وحيد أن يخفف بعض الشئ عن الجمهور العراقي الذي أنهكته الحرب.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below