14 كانون الثاني يناير 2016 / 14:40 / بعد عامين

تلفزيون- مقتل 6 وإصابة 39 في هجوم بشاحنة ملغومة بجنوب شرق تركيا

الموضوع 4154

المدة 1.58 دقيقة

شنار في ديار بكر في تركيا

تصوير 14 يناير كانون الثاني 2016

الصوت طبيعي مع لغة تركية

المصدر رويترز

القيود يحظر الاستخدام بعد الساعة 10.11 بتوقيت جرينتش يوم 13 فبراير شباط 2016 دون تعاقد مسبق

القصة

قال مسؤولون اليوم الخميس (14 يناير كانون الثاني) إن مسلحين أكرادا نفذوا هجوما بشاحنة ملغومة على مركز للشرطة في جنوب شرق تركيا خلال الليل مما أدى إلى مقتل ستة أشخاص وإصابة 39 آخرين.

ويعد هذا الهجوم من أشد الضربات منذ اشتعال الصراع في المنطقة في يوليو تموز.

وقال شاهد من رويترز في موقع الهجوم إن الانفجار أطاح بواجهة المبنى في بلدة شنار الصغيرة وأحدث أضرارا كبيرة في المنطقة المحيطة وحطم نوافذ مبان وسيارات وواجهات المحال التجارية القريبة.

وتشهد المنطقة التي تعيش فيها غالبية كردية تصاعدا في أعمال العنف منذ يوليو تموز حينما انهار وقف لإطلاق النار دام عامين بين الدولة وحزب العمال الكردستاني مما جدد صراعا سقط فيه أكثر من 40 ألف شخص خلال ما يزيد عن 30 عاما.

ويزيد الصراع من حجم الضغط على قوات الامن التركية التي تحارب في جبهتين. ويأتي الهجوم بعد تفجير انتحاري يشتبه في أنه من تدبير تنظيم الدولة الاسلامية أسفر عن مقتل عشرة سائحين المان في اسطنبول يوم الثلاثاء.

وقال مكتب حاكم إقليم ديار بكر اليوم الخميس في بيان إن متشددين من حزب العمال الكردستاني نفذوا الهجوم على مركز للشرطة وثكنة مجاورة في شنار الى الجنوب من مدينة ديار بكر حوالي الساعة 11.30 مساء (2330 بتوقيت جرينتش).

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

وقال مصدر أمني إن 1.5 طن من المواد الناسفة استخدمت في الهجوم.

وقال ساكن محلي يدعى عبد الرحمن كايا ”لم يتسن لنا رؤية ما حدث لكن الرصاص كان يأتي من كل أنحاء المكان. كان انفجارا كبيرا. تحطمت نوافذ البنايات على بعد مسافة كيلومتر من مركز الشرطة...“

وأدان رئيس وزراء تركيا أحمد داود أوغلو اليوم الخميس التفجير وقال إن من بين ضحاياه رضيعا عمره خمسة أشهر وتعهد بأن تواصل تركيا معركتها ضد ”كل أنواع الارهاب“.

وجاء في بيان مكتب حاكم الإقليم أنه تزامنا مع التفجير فتح مسلحون من حزب العمال الكردستاني النار على مجمع آخر للشرطة في نفس المنطقة ودارت معركة لكن لم ترد تقارير عن وقوع خسائر في الأرواح.

ومنذ أن بدأ حزب العمال الكردستاني تمرده عام 1984 انحصر القتال بدرجة كبيرة في الريف لكن أعمال العنف الأخيرة ركزت على الحضر حيث قام جناح الشبيبة للحزب بحفر خنادق وإقامة متاريس لمنع قوات الأمن من الدخول.

ومنذ أكثر من شهر فرضت السلطات حظر التجول في البلدات الواقعة على حدود سوريا والعراق وأيضا في ديار بكر مع تواصل العمليات الأمنية ضد المسلحين هناك.

وحوصر المدنيون في المنتصف. وأظهرت بيانات حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد أن 87 مدنيا قتلوا في بلدة سور في ديار بكر وبلدتين أخريين قرب الحدود الجنوبية منذ فرض حظر التجول فيها الشهر الماضي.

وترك آلاف السكان بيوتهم في هذه البلدات. وشكا البعض من الحملات العشوائية ويقولون إن حظر التجول يمنع المرضى من الوصول إلى المستشفيات.

تلفزيون رويترز (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below