مساعدات جديدة تتجه لمناطق سورية محاصرة وتزايد الشكوك بشأن محادثات السلام

Thu Jan 14, 2016 4:04pm GMT
 

قرب مضايا (سوريا)/بيروت/جنيف 14 يناير كانون الثاني (رويترز) - أ رسلت اليوم الخميس مساعدات إلى بلدة مضايا السورية التي تحاصرها قوات موالية للحكومة وقريتين تحاصرهما قوات المعارضة وذلك للمرة الثانية هذا الأسبوع وقال مسؤول بالأمم المتحدة إنه يأمل في تسليم المزيد من المساعدات إلى مناطق يعاني فيها السكان من الجوع.

وغادرت عشرات الشاحنات دمشق إلى مضايا على الحدود اللبنانية وقريتي كفريا والفوعة في محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة. ويتعرض عشرات الآلاف من الأشخاص في تلك المناطق للحصار منذ أشهر.

وعبر مسؤول كبير في الأمم المتحدة يرافق القافلة عن أمله في أن تتم العملية بسلاسة برغم أن الطقس السيء قد يؤخر التسليم إلى كفريا والفوعة. وقال يعقوب الحلو منسق الأمم المتحدة المقيم للشؤون الإنسانية في سوريا "نأمل أن تتواصل هذه الجهود من خلال التسهيلات والتوافق بين أطراف هذا الاتفاق."

وقال مسؤول كبير بالأمم المتحدة إن تجويع المدنيين حتى الموت هو جريمة حرب يجب محاكمة مرتكبيها.

وقال الأمير زيد بن رعد الحسين مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان "ندين أي عمل كهذا... تجويع المدنيين جريمة حرب بموجب القانون الإنساني الدولي وبالطبع أي عمل مثل هذا يستحق التنديد سواء أكان في مضايا أم في إدلب."

وأضاف "هل يجب إجراء محاكمات؟ بالطبع. على الأقل يجب أن تكون هناك مساءلة عن تلك الجرائم."

وبات حصار مضايا- حيث وردت أنباء عن وفاة أناس من الجوع- قضية محورية لجماعات المعارضة السورية التي تريد رفع أي حصار كهذا قبل الدخول في مفاوضات مع الحكومة مزمعة في 25 يناير كانون الثاني.

وقال عضو كبير في المعارضة السياسية السورية لرويترز إن الموعد غير واقعي وجدد التأكيد على مطالب المعارضة برفع الحصار عن كل المناطق ووقف إطلاق النار والإفراج عن المعتقلين قبل بدء المفاوضات.

وقال المعارض البارز جورج صبرا عبر الهاتف "أنا شخصيا لا أرى أن موعد 25 يناير هو موعد واقعي (أو) من الممكن أن يزيل كافة العقبات الموجودة أمام المفاوضات."   يتبع