مقدمة 2-تقرير: دياك يقف خلف الفساد داخل الاتحاد الدولي لألعاب القوى

Thu Jan 14, 2016 7:40pm GMT
 

(لاضافة تفاصيل ومقتبسات)

من كارولوس جروهمان

ميونيخ (ألمانيا) 14 يناير كانون الثاني (خدمة رويترز الرياضية العربية) - قال ديك باوند المحقق المستقل في تقرير صدر اليوم الخميس إن الأمين دياك الرئيس السابق للاتحاد الدولي لألعاب القوى قاد مؤامرة للتغطية على عمليات تعاطي منشطات ممنهجة اضافة لابتزاز رياضيين بينما غض مسؤولون كبار الطرف عن الأمر.

وأضاف تقرير باوند المزيد لأبعاد الفضيحة المتنامية - والتي تشمل تعاطي المنشطات بشكل ممنهج وإخفاء ذلك - التي ضربت رياضة ألعاب القوى العالمية وأدت لعقد مقارنات مع الفساد والفضيحة التي طالت أعلى الأوساط الإدارية في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).

ووجد باوند ان دياك - وهو سنغالي ترك منصبه في رئاسة الاتحاد الدولي للقوى العام الماضي عقب 16 عاما من رئاسة المؤسسة - هو "المسؤول عن إدارة والسماح بالتآمر والفساد" الذي ضرب الاتحاد الدولي.

واضاف باوند انه بدا ان دياك كان على علم بشكل شخصي بالاحتيال وابتزاز الرياضيين بواسطة "الهيكل الإداري غير الرسمي وغير الشرعي" الذي أرساه الرئيس السابق داخل الاتحاد الدولي للقوى.

ويخضع دياك - والذي رحل ليحل محله سيباستيان كو كرئيس للاتحاد الدولي في أغسطس آب الماضي - للتحقيق من قبل الشرطة الفرنسية بسبب اتهامات بالفساد وغسل أموال والمتعلقة بإخفاء نتائج اختبارات منشطات بالاتفاق مع مسؤولين روس وابتزاز رياضيين للسماح لهم بمواصلة المنافسة.

وكان باوند - الرئيس السابق للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات - قد أحدث هزة في أوساط الرياضة العالمية في نوفمبر تشرين الثاني الماضي بسبب الجزء الأول من تقريره والذي أدى لإيقاف روسيا وهي من القوى العظمى في ألعاب القوى عن كافة المنافسات الدولية بسبب وجود حالات منشطات تحت رعاية الدولة.

الا ان التقرير الصادر اليوم قال ان مجلس إدارة الاتحاد الدولي للقوى "لا يمكن الا يكون على علم" بمدى تغلغل المنشطات في الرياضة وعدم تفعيل قواعد مكافحة المنشطات القابلة للتطبيق.   يتبع