14 كانون الثاني يناير 2016 / 16:27 / بعد عامين

مقدمة 1-الدولة الاسلامية تسيطر لفترة وجيزة على قرية بشمال العراق

(لإضافة تفاصيل وخلفية)

تكريت (العراق) 14 يناير كانون الثاني (رويترز) - سيطر تنظيم الدولة الإسلامية لفترة قصيرة على قرية في شمال العراق اليوم الخميس فطرد الشرطة ومقاتلين موالين للحكومة مما سلط الضوء على هشاشة سيطرة الدولة على الأراضي.

واستعاد الجيش السيطرة على قرية تل كصيبة بعدها بساعات في هجوم مضاد رغم أن مسؤولا كبيرا قال إن المتشددين لا يزالون مختبئين في بعض المنازل في القرية التي يغلب على سكانها السنة وتقع على بعد نحو 35 كيلومترا شرقي تكريت.

وقال هشام الهاشمي وهو محلل عراقي عمل مع الحكومة إن العملية تظهر أنه لا يزال بإمكان التنظيم شن هجمات والسيطرة على أماكن هناك.

وذكرت الشرطة ومصادر قبلية في بلدة العلم القريبة أن الهجمات التي نفذت في الصباح الباكر أدت إلى مقتل قائد الشرطة وحارسه إلى جانب تسعة مقاتلين من فصيل شيعي قوي وقوة من العشائر السنية.

وقال ليث حميد وهو مسؤول كبير في بلدة العلم إن المتشددين سيطروا على مركز الشرطة ومبان حكومية أخرى قبل أن يطردهم الجيش بدعم من ضربات جوية عراقية وقوات مكافحة الإرهاب ومقاتلي فصيل بدر.

وتتقدم القوات الموالية للحكومة شمالا بمحازاة نهري دجلة والفرات منذ نحو عام واستعادت تكريت من مقاتلي الدولة الاسلامية في ابريل نيسان ثم طردتهم من بيجي على بعد 40 كيلومترا الى الشمال في اكتوبر تشرين الأول.

وتأمل بغداد في الحفاظ على قوة الدفع ومواصلة التقدم شمالا لاستعادة الموصل معقل الدولة الإسلامية في وقت لاحق هذا العام. وقال رئيس الوزراء حيدر العبادي إن استعادة أكبر مدينة تحت سيطرة الدولة الإسلامية ستكون مؤشرا على نهاية وجود التنظيم في العراق.

وقد يصعب احتفاظ قوات الامن بسيطرتها على أراض خارج التجمعات السكانية الرئيسية. ويبرز هجوم الى الجنوب مدى قدرة التنظيم المتشدد على الصمود خاصة في المناطق الريفية رغم ما أعلنته الحكومة الشهر الماضي من نصر في مدينة الرمادي في الغرب.

وقال حميد ان تنظيم الدولة الاسلامية استغل نقطة ضعيفة في منطقة جبال حمرين وهي منطقة لا تسيطر عليها القوات العراقية وهاجم قرية تل كصيبة بعشر عربات منها عربات همفي.

وقال الكولونيل ستيف وارين المتحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الذي يقصف الدولة الإسلامية في العراق وسوريا إن المتشددين كثيرا ما ينفذون هذه ”الهجمات المزعجة“.

وأضاف وارين المتمركز في بغداد ”إنها (الهجمات) تهدف إلى إبطاء القوة الدافعة للقوات العراقية.“

وأعلن المتشددون الذين سيطروا على أراض واسعة في شمال وغرب العراق في 2014 مسؤوليتهم عن هجمات انتحارية يوم الاثنين في بغداد وديالى تسببت في مقتل أكثر من 40 شخصا. وقال مسؤولون إن الهجمات تهدف إلى تقويض تقدم الحكومة في الرمادي وتشتيت انتباه قوات الأمن.

إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية- تحرير مصطفى صالح

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below