مصر تعلن تدابير أمنية جديدة في الغردقة وشرم الشيخ

Thu Jan 14, 2016 5:58pm GMT
 

القاهرة 14 يناير كانون الثاني (رويترز) - قالت وزارة السياحة المصرية اليوم الخميس إنها ستطبق سلسلة من التدابير الأمنية الجديدة في عدد من المنتجعات بعد أسبوع من استهداف من يشتبه أنهم متشددون فندقا بمدينة الغردقة حيث أصابوا ثلاثة سياح أوروبيين.

وقالت الوزارة في بيان إن التدابير الجديدة تشمل تركيب دوائر مغلقة للمراقبة بالكاميرات في منتجعي شرم الشيخ والغردقة على البحر الأحمر.

وستشتري الحكومة أيضا معدات جديدة للفحص والتفتيش وستزيد عدد أفراد الأمن والكلاب في المنتجعين كما ستخصص 250 مليون جنيه (32 مليون دولار) لأغراض الأمن.

وقال وزير السياحة هشام زعزوع إن هذه التدابير الإضافية ستنقل صناعة السياحة إلى مستوى آخر. وأضاف أن الأمر لن يقتصر على ذلك مع الاستمرار في تقييم القدرات.

وتتصدى مصر لموجة من التشدد الإسلامي حيث هاجم من يشتبه أنهم متشددون بالسكاكين سائحين نمساويين وآخر سويدي في الغردقة مساء الجمعة الماضي. وقال مسؤولون إن قوات الأمن قتلت واحدا على الأقل من المهاجمين.

وفي أكتوبر تشرين الأول الماضي أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن إسقاط طائرة ركاب روسية فوق سيناء حين قتل 224 شخصا هم كل من كانوا على متنها غالبيتهم من السياح العائدين من شرم الشيخ.

والشهر الماضي استعانت مصر بشركة عالمية لتقييم المخاطر لمراجعة الأمن في مطاراتها بعد الحادث لكنها قالت إنه لم يعثر على أي دليل حتى الآن على الإرهاب أو أي عمل غير قانوني على صلة بالأمر. وفي نوفمبر تشرين الثاني الماضي قالت روسيا إن طائرتها أسقطت بفعل قنبلة.

وتبلغ خسائر مصر المباشرة بسبب هذه الكارثة 2.2 مليار جنيه (280.9 مليون دولار) شهريا وقال زعزوع لرويترز في ديسمبر كانون الأول الماضي إن الحجوزات السياحية لمصر في 2015 تراجعت بنسبة عشرة بالمئة عن العام السابق.

وجنت مصر 7.2 مليار دولار من إيرادات السياحة في 2014 وهو رقم لا يزال بعيدا عن 12.6 مليار حققتها قبل انتفاضة 2011 التي أطاحت بحكم الرئيس السابق حسني مبارك وأطلقت موجة من الاضطرابات السياسية.

وقالت الدولة الإسلامية يوم الجمعة إنها نفذت هجوما على سائحين إسرائيليين قرب القاهرة يوم الخميس الماضي استجابة لدعوة زعيمها أبو بكر البغدادي "باستهداف اليهود في كل مكان".

وقالت مصادر أمنية إن هؤلاء السائحين كانوا من عرب إسرائيل. (إعداد سامح البرديسي للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)